ஐ◄█░Ξ منتدى الرســـالة Ξ░█►ஐ ‏

بحث عن الزحف العمراني علي الاراضي الزراعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04102010

مُساهمة 

بحث عن الزحف العمراني علي الاراضي الزراعية




مقدمة
لقد كانت أرضالشرقية هي البوابة الرئيسية لمصر التي كان يسلكها الغزاة والزوار، والجيوشوالأنبياء، فهي التي تجابه الصدمة الأولى في كل غزوة وافدة من الشرق. ولموقعهاالفريد هذا وتوسطها شرق الدلتا فهي نقطة التقاء لأهم طرق المواصلات لمحافظات الوجهالبحري.
“مع أن سائرالمدن في مصر أصبحت مرتفعة إلا أن أكثرها ارتفاعا في نظري هي مدينة بوباسطيس حيثيوجد بها معبد بوباسطيس وهو جدير جدا بالوصف وإن كانت المعابد الأخرى أعظم منهوأكثر نفقة إلا أنه أكثر بهجة للنظر”.
تلك هي شهادةالمؤرخ الاغريقي ” هيرودوت ” عن تل بسطه التي زارها وكتب عنها في كتابه الخاصبزيارته لمصر عام 440 قبل الميلاد حيث شغله أرتفاع طبقات المدينة بالاضافة لجمالمعبدها.
عندما بدأتجولتي في تل بسطه بصحبة الأستاذ لويس لبيب لويس مدير آثار جنوب الشرقية والمخزنالمتحفي بتل، بسطه، كانت روعة المكان الذى يطل من عبق التاريخ ، رغم الزحفالعمراني حول المعابد التي زرناها وابتدأ الأستاذ لويس قوله بأنه في عام 1778 م،بدأ الأثري السويسري “إدوارد نافيل” حفرياته بمنطقة تل بسطه وخلال عامين كشف عنمجموعة من الآثار المهمة التى إلى جميع مراحل التاريخ المصري القديم وعلى مدى 4آلاف عام من أهمها معبدالقطة بسطه الذي بني من أحجار الجرانيت الوردي، والتي جلبتخصيصا من أسوان عبر النيل، إذ كانت بوبسطه تقع على أحد فروعه، وكذلك كشف نافيل عنصالات المعبد المبني من الجرانيت الأسود، والذي ساهم في بنائه عدة ملوك في عصورمختلفة منهم “خوفو- خفرع- رمسيس الثاني- سركون- ونكتانيو”.
وتل بسطه تقعشرقي مدينة الزقازيق في مدخلها من ناحية بلبيس وتبعد عن القاهرة بمسافة 80 كيلومترا وتقع منطقة آثار تل بسطة على مساحة 104 أفدنة ومقسمة إلى جزأئين أولهما شرقطريق المعاهدة وهو الجزء الأكبر، والجزء الثاني غرب طريق المعاهدة، وكانت عاصمةالمقاطعة الثانية عشرة من مقاطعات الوجه البحري وعندما ضعف نفوذ كهنة طيبة استطاعشا شانق الأول وهو من الجند المرتزقة في الجيش المصري ومن أصل ليبي أن ينقل عاصمةالحكم من بر عمسيس إلى بو باسطت مؤسسا الأسرتين 22 و 23 حيث بلغت أوج عظمتهاكعاصمة لمصر القديمة خلال حكم هاتين الأسرتين “حوالي ثلاثة قرون” .
وفي وسط صالةالأعمدة بالمعبد الكبير كأني بهيرودوت وهو يصف عيد الإلهة بسطت وكأنه يشدو علىمسامعنا أنه في عيدها يتجمع الشعب في النيل للنزول لعيد الإلهة بسطت ويتجمع فيهاحوالي 700 ألف يشربون “الجعة” أكثر مما يشربون في مصر طوال السنة كلها، وكان كذلكمن مظاهر الاحتفال أكل البصل والتزين بالأطواق ويلبسونه “كبوكيه” الورد .
وأفيق علىصوت الأستاذ أيمن عشماوي مفتش الآثار والذي رافقني في جولتي داخل المعابد وهو يقولإن الاسم “بربسطت ” يعني بيت الإلهة بسطت “القطة” وهي ربة المرح والسرور وعن لونهاقال إنه كان الأخضر وربما مالت لألوان أخرى وهي المعبودة المحلية لمدينة بوباسطتالقديمة والتي كانت تمثل قطة أو سيدة برأس قطة أو قطة ترضع صغارها وكان اسمها يعنيبالمصرية هدوء ودفء الشمس “باسطت” وقد أخذ منها اسم المكان تل بسطة ومازالتمستعملة حتى اليوم وهي كلمة بس ” للقطة”.
وقد أقام لهاالملوك الفراعنة معبداً وكان يحج إليها المصريون القدماء من جميع أنحاء مصرالقديمة في إقامة الصلوات والتراتيل وكان يصل لمنطقة تل بسطة الحالية فرعان منالنيل القديمة هما الفرع البليوزي والفرع التانيسي كمنطقة تشبه الجزيرة.
صان الحجر
قطعنا مسافةطويلة لأكثر من 80 كممن الزقازيق حتى وصلنا إلى منطقة صان الحجر الأثرية وهي منطقة منعزلة عن مدينة صانالحجر الحديثة التابعة لمركز الحسينية وكنت قد رتبت لقاء مع الأستاذ ناجي نجيبميخائيل كبير المفتشين لصان الحجر وكفر صقر، وما أن وصلنا المنطقة ابتدأناهابمعبدآمون وظللنا نتجول في تلك المدينة الرائعة التي لا تقل روعة آثارها عن الآثارالموجودة في الأقصر.
يقول الأستاذناجي إن صان الحجر كانت تسمى قديما جعن وجاءت في التوراة “صوعن” وقبل تسميتهاتانيس كانت تسمى أواريس وقبل أورايس كانت تسمى بي رمسيس ثم سميت تانيس ويضيف إنأهم الاكتشافات بهذه المدينة العظيمة هو القناع الذهبي “لبوسنس الأول” من الأسرةالتاسعة عشرة وهو من الذهب الخالص والأصداف السوداء تحفة لا تقل روعة عن قناع توتعنخ آمون، وهذا الكنز معروض بالمتحف المصري باسم كنز “يوسونيس”.
وها نحنسائرون في معبدآمون إلى اتجاه الشرق وقد تراصت مجموعة من التماثيل عن الشمال وعناليمين لأمنمحات الأول ، سنوسرت الثاني ، سنوسرت الثالث على شكل أبو الهول فيأحجام كبيرة وأطوال هائلة وروعة فنان “شرقاوي” قديم أبدع تماثيله بأصابع فنيةماهرة.
وبالإضافةإلى معبد آمون هناك أيضا معابد لـ “موت وخنو” ومعبدحورس ومعبدعنات والبحيرةالمقدسة.
وبسؤاله عنإحصائية لهذه المسلات المتناثرة هنا وهناك يقول الأستاذ ناجي إنه توجد ثلاث وعشرونمسلة بمنطقة آثار صان الحجر من عهد رمسيس الثاني في الأسرة الحادية والعشرين ومنهاما هو بحالة جيدة وكاملة البناء ، أيضاً منها ما هو متهدم متأثر بالظروف الجويةمما أصابها بأضرار بالغة وقد نقلت منها سلة إلى الحديقة المقامة أمام مطار القاهرةالدولي طولها حوالي 7 أمتاروبها أربعة جوانب هرمية الشكل كل ركن منها يشير إلى اتجاه من الاتجاهات الجغرافيةالأصلية- وتجري حاليا الدراسة لنقل مسلتين إحداهما إلى ميدان جامعة الزقازيقوالثانية بمدخل المحافظة من ناحية بلبيس.
واكتشفحديثاً ثلاث آبار بنيت من الحجر الجيري اسطوانية الشكل تدل على قمة وروعة هندسةالبناء.
بعد ذلك صعدتدرجات سلم معدني الأصل إلى مقبرة شاشانق التي لاتزال تحتفظ بألوانها . وعلى مقربةمنها مقبرة لسبوسونيس ومقبرة أوسركون وعدد المقابر بها ثلاث عشر مقبرة عثر بداخلهاعلى كنوز لا تقدر بثمن من توابيت وأوان ذهبية وفضية وتمائم وجعار.
وبعد جولةيظهر فيها عبر الأطراف المترامية قطع، من حجر جيئة وذهاباً قادتنا أقدامنا إلىمتحف صان الحجر وما به من كنوز آثار عثر عليها بداخل تلك المقابر في هذ، المدينةالخالدة .
العاصمةوجامعتها
عدت إلىالزقازيق عَاصِمَة المحافظة وحديثة النشأة وعن أصل الاسم وجدت أن اسم الزقازيق أخذفي الظهور منذ عام 1832، وحدث في ذلك الوقت أن طلب أحمد أفندي البارودي الباشمهندسنقل ديوان الهندسة “هندسة ري الشرقية” من مدينة بلبيس التي كانت قاعدة المديريةيومئذ إلى جوار قناطر الزقازيق ليتمكن رجال الري من الإشراف على أعمال توزيعالمياه منها، فأجيب إلى طلبه وأخذت المدينة في الاتساع والعمران بسبب وجود المصالحالأميرية بها وإنشاء السكك الحديدية وتفرعها.
ومن ثم أصبحتالزقازيق من كبريات المدن المصرية وكانت تابعة من الجهة الإدارية إلى مركزالقنايات ونظراً لاتساع دائرة الزقازيق وزيادة عدد سكانها أصدر ناظر الداخلية عام1890 قراراً بفصل مدينة الزقازيق عن مركز القنايات وجعلها هي وملحقاتها مأموريةقائمة بذاتها يرأسها مأمور لإدارة أعمالها ومعه موظفون غير موظفي المركز.
هناك قول بأنالزقازيق سميت نسبة إلى نوع من السمك يعرف بالزقزوق وجمعه الزقازيق كان يخرجهالصيادون من قناطرها ومن مستنقع بالقرب منها، أما الأقرب إلى الحقيقة فهو أنالزقازيق منسوبة إلى أسرة السيد أحمد زقزوق الكبير الذين أنشأوا كفر الزقازيق قبلمجئ محمد علي إلى مصر وذلك لسببين أولهما أن اسم كفر الزقازيق بخريطة البحري كمارسمتها الحملة الفرنسية في عام 1800م قد ورد محرفا باسم كفر زجري زجز وهو بذاتهكفر الزقازيق لوقوعه في مكانه الحالي بالقرب من قناطر الزقازيق. وثانيهما أن أسرةزقزوق التي أنشأت قديما كفر الزقازيق التي هي نواة الزقازيق، لا تزال موجودة حتىاليوم وقد مررت بشارع زقزوق وكذلك مررت علي أحد المحلات الذي يحمل نفس الاسم“زقزوق”.
كان لابد لنامن جولة داخل جامعة الزقازيق، وها أنا أراها متزينة بحلي أخضر مع زهرات ملونةرائعة الجمال، ودخلت مبنى إدارة الجامعة وفي الردهة في مدخل المبنى بعض اللوحاتالفرعونية والتماثيل أو قوالبها.
صعدت لألتقيالدكتور أحمد فؤاد الشيخ رئيس الجامعة الذي قال إن جامعة الزقازيق بدأت كفرعلجامعة عين شمس في العام الجامعة 1969/ 1970 ثم صدر القرار رقم 18 بتاريخ 4 1 / 4/1974 الخاص بإنشاء الجامعة.
ويضيف أنالجامعة تضم 27 كلية ومعهداً ومدرسة بالزقازيق وفروعها تستوعب حوالي 75 ألف طالب،وإنه كان قد اختير شعار “صورة الزعيم الوطني أحمد عرابي” رمز الشرقية رمزاًللجامعة أيضا.
ويعتمد متحفالآثار المرتبط بالجامعة على مكتشفات بعثة حفائر الجامعة وهو جهد ضخم طوال 18 سنةوالمتحف يمثل نوعاً فريداً من المتاحف “شبه المتخصصة” وبه مجموعة متكاملة عن “تلبسطة” ، وهو أكبر متحف وطني إقليمي يعرض حضارة وتاريخ مدينة برباستت “تل بسطة”وفيه نحو 2425 قطعة أثرية.
التقيتالأستاذ الدكتور محمد عامر نائب رئيس الجامعة لشئون المجتمع وخدمة البيئة والمشرفالعام على معهد حضارات الشرق الأدنى القديم التابع لجامعة الزقازيق- الذي قال إنهنظراً لأهمية منطقة تل بسطة وما تمثله من مكانة تاريخية عظيمة لفتت أنظار الجامعاتالعالمية وعلى رأسها جامعة ” بوداستان” الألمانية والتى تتعاون مع جامعة الزقازيقفي مجال الكشف والتنقيب بمنطقة تل بسطة التاريخية حيث يشارك مجموعة من المهندسينالألمان بعثة الحفائر في أعمال الحفر والتنقيب.
وأثناءتجوالي داخل المتحف بهرتني قطع أثرية من مواد مختلفة من الحجر الجيري واللازوردالقيشاني والنحاس والبرونز والعاج والعظام والذهب والعقيق والبللور الصخري الطبيعيوالفخار . كذلك هنا مجموعة من السلاسل والخواتم والتي نقش عليها نقوش متنوعةوحلقات اختام ومحابس لضفائر لشعر المرأة وخرز ومجموعة من الفخار على هيئة زهوروحيوانات والعيون المقدسة ضد الحسد ومجموعة من الجعارين التي اكتشفتها بعثةالحفائر ذات زخارف وتضم أسماء الآلهة والملوك ورموزا سحرية وكذلك هنا مجموعة منالمرايا وأدوات الصيد والطحن.
خطوات طاهرة
على ثرىالشرقية وطأت أقدام الأنبياء خطوات طاهرة ، فسيدنا إبراهيم أبو الأنبياء عليهالسلام وعائلته استقروا على أرض الشرقية، حيث كانت عاصمة الهكسوس إحدى المدنالقريبة من بوباستت “تل بسطه” وعاش إبراهيم عليه السلام على أرض الشرقية وقدمالمصريون “الشراقوة” له الهدايا وأكرموه وأهدوا زوجته سارة جارية شرقاوية حسناءجميلة اسمها “هاجر” ، حسب رأي بعض الدارسين.
ونبي اللهيوسف عليه الكلام وصل إلى مصر أيام الهكسوس وأقام في المكان الذي كان يطلق عليه فيذلك الوقت صوعن “صان الحجر حالياً” حيث وصل إلى مكان مرموق كما قال الله تعالى فيكتابه الكريم قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وانتهى الأمر بمجيء سيدنايعقوب والد سيدنا يوسف وإخوته وأعطاهم سيدنا يوسف قطعة أرض في إقليم “أرابيا” أوصفط الحنة أو فاقوس حسب رأي بعض الدارسين.
وولد سيدناموسى علي هذه الأرض وألقته أمه بتابوته في اليم الذي يقال إنه ترعة السماعنة حيثالتقطه فرعون مصر “رمسيس الثاني” عند صان الحجر وتربي بمصر إلى أن أتاه اللهبالرسالة وخرج إلى أرض مدين عن طريق سيناء.
وهذه السيدةالعذراء تنجو بوليدها من بطش هيرودس متجهة إلى مصر، حيث اتجهت من الفرما شماليسيناء إلى الشرقية مروراً بوادي طميلات قرب الحسينية ومنها إلى تل المسخوطة ثم إلىقنتير حالياً ثم إلى صفط الحنة ومنها إلى تل بسطه.
ومع الفتوحاتالإسلامية كانت الشرقية المعبر الذي سلكه جنود الإسلام بقيادة عمرو بن العاص عندفتح مصر، حيث أشار إمبراطور الروم على المقوقس عظيم أقباط مصر أن يتخذ من بلبيس خطدفاع أول ضد غزو العرب المسلمين فأرسل إلى بلبيس خطا من الفرسان الروم الذين اضطرعمرو بن العاص إلي قتالهم، حيث يقول المؤرخ بتلر ” إن الروم خسروا ألف قتيل وثلاثةآلاف أسير منهم أرمانوسه ابنة المقوقس في معارك بلبيس ورسل عمرو ابنة المقوقس إلىأبيها معززة مكرمة فكسب بذلك محبة المصريين حيث أقامت الجيوش العربية في بلبيس وقدعاون أهل بلبيس المسلمين في قتال الروم وهزيمتهم وهكذا كانت بلبيس أول مدينة مصريةتدخل في الإسلام.
ثم السيدةالجليلة زينب رضي الله عنها ابنة الإمام علي بن أبي طالب وحفيدة سيد الخلق تختارمصر لتقيم بها وتتخذ من العباسة مقرا لإقامة مؤقتة لحين انتقالها إلى الفسطاط.
ومن الطبيعيأن تشهد الشرقية دخول وخروج الجيوش الإسلامية الفاتحة سواء القادمة من شبه الجزيرةالعربية بعد ظهـور الإسلام مباشرة ، أو الخارجة من مصر للتصدي للمعتدينوالصليبيين، وقد أدى هذا إلى اكتساب أهل الشرقية من العادات والتقاليد العربيةوإلى المحافظة على السلوكيات الإسلامية الطيبة وأبرزها هو “الكرم الشرقاوي”.
إذا كانتالشرقية قد اشتهرت في العصر القديم بملوكها العظام، فقد اشتهـرت أيضاً في العصرالحيث بالقادة والمفكرين ورجال الدين الذين كان لهم دور رائد في تاريخ التحررالسياسي والتغيير الأجتماعي أمثال عبدالله الشرقاوي شيخ الأزهر الأسبق، أحمد عرابيقائد الثورة العرابية، الاقتصادي الكبير طلعت حرب مؤسس بنك مصر، الداعية الإسلاميالشيخ عبد الحليم محمود، الأستاذ الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء الأسبق ،والدكتور يوسف إدريس الأديب الكبير والدكتور أحمد عبد المقصود هيكل وزير الثقافةالأسبق والمستشار ماهر الجندي وكذلك عائلة شعلان من د.- عبدالشكور شعلان ، د. محمدشعلان ، د. عبدالكريم شعلان والعائلة الأباظية والفنانين محمد عبدالوهابوعبدالحليم حافظ.
ولقد تزامنعمل هذا الأستطلاع بينما مصر والأمة العربية تعيش أيام احتفالها بالعيد الفضي لنصرأكتوبر 73 حرب العزة والكرامة. ومن الشرقية اثنان من رجال هذه الحرب الأفذاذالتقيت بهما “وجهاً لوجه ” أولهما هو “محمد أفندي” أول من رفع العلم المصري على خطبارليف وابن مدينة القرين. التقيته لأسمع بشغف إلى طريق البطولة ورفع العلم. معتلك الأغنية الشهيرة “محمد أفندي رفع العلم. رفع رءوسنا بين الأمم “.
وثانيالأبطال هو محمد عبدالعاطي شرف الملقب بـ “صائد الدبابات” وتتمثل قمة إنجازه فيتدمير 23 دبابة وثلاث عربات نصف مجنزرة بواسطة الصواريخ الموجهة فهـد.
التقيتهوقال: حصلت على نجمة سيناء ووسام الشجاعة الليبي الذي أرسله له الرئيس الليبي معمرالقذافي، والذي يعتبر أعلى وسام عسكري ليبي.
وبعد أنالتقيت اثنين من خير أجناد الأرض في ذلك التاريخ الفاخر، رويت نفسي العطشى من سجلالبطولات وروائع الأبطال فكان الختام عاطراً عطر البطولة على قطعة من أرض مصر وأرضالعرب الطيبة.
الشرقية فيأرقام
تبلغ مساحةالشرقية 2190 كم2 أي ما يعادل 997.742 فداناً.
العاصمة مدينة الزقازيق.
شعار المحافظة هو الحصان الأبيض الجامح يتوسط بساطا أخضر وذلك لامتياز الشرقيةبتربية الخيول والزراعة.
تحتفل المحافظة بالعيد القومي في التاسع من سبتمبر كل عام إحياء لذكرى وقفة عرابي.
التعداد الفعلي للسكان 4.447.493 نسمة.
تضم المحافظة 13 مركز ،15 مدينة – وحيين” أول- ثان” 82 وحدة محلية قروية،482 قرية،4012 كفرا وعزبة.
في مجال الثروة الحيوانية تبلغ 302494 رأسا بجملة لحوم حمراء تصل إلى 306.652طن/سنة. وعدد دواجن التسمين 39.06.190 بطاقة 58 ألف طن.
عدد العنابر لبيض المائدة 415 بطاقة قدرها 63483 مليون بيضة.
عدد المناحل 2155 بلدي وأفرنجي بطاقة قدرها 575 طن عسل.
والمحافظة هي أكبر محافظات الجمهورية في إنتاج:
الموالح 62 ألف فدان.

المانجو 17ألف فدان.
الطماطم 30ألف فدان.
البطيخ 90ألف فدان.
البطاطس 4700فدان للتصدير وإنتاج التقاوي.
avatar
عبد الخالق فتحى
الكبير
الكبير

عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 28
الموقع : http://alresala.7olm.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alresala.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى