ஐ◄█░Ξ منتدى الرســـالة Ξ░█►ஐ ‏

الوقت قد حان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28032011

مُساهمة 

الوقت قد حان




ان ما شهدته الفترة الحالية من أحداث في عالمنا العربي و الاسلامي يجعلنا نقف بتمعن عندها ودراستها فساعة الصفر لنهاية الظلم و الاضطهاد و بدء تحرر الامة الاسلامية من التبعية الغربية وبدء سقوط الانظمة الجبرية قد بدأت بالفعل و انطلقت عجلتها بسرعة وهي للاْن ما زالت تدور و لم تتوقف.

نعم لقد عاشت الامة الاسلامية سنين مريرة بعد هدم الدولة الاسلامية و تقسيمها الى دويلات هزيلة و تنصيب عليها من ينوب عن الغرب في حكمه أبناءً من جلدة هذه الامة تربوا في الخارج و لم يعيشو احزانها ولا مصابها الجلل بل زادوا في اذلالها و اهلها واضطهدوهم و عذبوهم و حاربوا دينهم ونكلوا بحملة الدعوة و قتلوهم فكانوا خير من ادى هذه المهمة عن الغرب و اوفى لها، بل لقد مكنوا اعداء الامة من خيراتها و مواردها و اقتصادها و استخدام اراضيها لضرب المسلمين و احتلال اراضيهم و توقيعهم اتفاقيات هزيلة هنا و هناك للمحافظة على مصلحة المستعمر وما اوجدوه من كيان هزيل يسمى اسرائيل.

فقد كانت الاحداث كلها تدور ضد الامة الاسلامية و مقدراتها و الحيلولة دون عودة الإسلام السياسي للحكم ، الا أن الأحداث الاخيرة هنا تظهر بوضوح ان الدائرة بدأت تدور عليهم وان الامة في طريقها للنهوض واستعادة مكانتها كأمة رائدة و قائدة فهذه الارهاصات ليست خفية عن المسلم وعقيدته فقد وعد الله تعالى الأمة بالنصر واظهار هذا الدين على غيره فقال {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} و قال تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} و كما اخبر الرسول الكريم في حديثه المطول عن الخلافة حيث بشر عليه السلام انها تأتي بعد نهاية الحكم الجبري و بشر في حديث آخر بفتح روما أ و كما قال في الحديث ليدخلن هذا الدين كل بيت بعز عزيز او ذل ذليل، فهذا من عقيدة المسلمين وهو ان شاءلله في طريقه للتحقق و ان يكون واقعا ملموسا تعيشه الامة.

نعم دقت ساعة النهاية فالأفكار الغربية وما جربته الامة من نظام رأسمالي و اشتراكي و ما عاشته من نعرات و طائفية مصطنعة و ما دعت اليه من قوميات ووطنيات أصبح عاريا و منبوذا وإن كان هناك من ينادي بها في الأمة من مفكرين ومثقفين يسلط عليهم الضوء من قبل الإعلام لحرف البوصلة عن مسارها الصحيح. دقت ساعة النهايه بعد أن أيقنت الأمة أنه لا جدوى من هذه الحكومات و إصلاحها بل يجب اقتلاعها و تغييرها من جذورها. دقت ساعة النهاية عندما نبذ المسلمون الخوف وراء ظهورهم و خرجوا في الشوارع ينادون بإسقاط النظام كما حصل في مصر و تونس و الحبل على الجرار.

دقت ساعة الصفر فأمريكا و حلفائها و ما حاكوه طيلة هذة السنين من مؤامرات وسياسات تجاه الأمة و ما فعلوه و قدموه للطفل المدلل اسرائيل بإمدادها عسكريا و اقتصاديا و اعطاءها شرعية للقتل و التدمير اصبح واضحا للعيان للصغير قبل الكبير فلقد انكشف وجه هذه السياسات العفنة والمزيفة وساءت عوراتها فعجرفتها قادتها الى حالة العداء ضد هذه الأمة فلم يعد ينفع استبدال وجه بوجه حتى لو كان أسوداُ لتحسين صورتها وإظهارها بمظهر راعي الحريات و ما يسمى بالديمقراطية بل إن الأمة نفضت يديها منها ومن أسيادها وما سقوط حكام المنطقة الواحد تلو الآخر و تدحرجهم إلى الهاوية لدليل على أن القبضة الإستعمارية الأمريكية قد أصيبت بالشلل ولم تعد قادرةً على مسك و إدارة الأمور. فأمريكا و حلفاؤها منذ قيام دولة يهود وهم يحاولون جعل هذا الكيان كياناً طبيعياً و جسماً مقبولاً فوقعوا الاتفاقيات و المعاهدات و استخدموا أزلامهم من الحكام في المنطقة لتكريس ذلك إلا أن جهودهم باءت بالفشل فالأمة لم تتقبل هذا الجسم الغريب وما إن خرجت الملايين لتعبر عن القهر و الاضطهاد و المطالبة بإسقاط النظام حتى أصبحت تهتف بهتاف تحرير فلسطين كما حدث في المسيرة المليونية المصرية احتفاءً بالثورة .

نعم دقت ساعة الصفر وإن كان كثير من الكتاب و المثقفين و الأحزاب التي لم تتخذ من الإسلام مبدأً والإعلام وما يقوم به من حرف البوصلة عن مسارها الصحيح و التركيز على الأطروحات الغربية وأنظمة بديلة غير الإسلام و كأن هذه الشعوب لا إيمان ودين لها يسير حياتها و طريقها في النهوض فيتغنون في وسائل الإعلام بالديمقراطية ليلا ًونهاراً كأنهم نسوا أن هذه الأمة نفضت يديها من الحكام و أسيادهم وما يدعون ويروجون من حريات و ديمقراطيات زائفة بانت عوراتها عند أهلها و أزكمت منها الأنوف فلقد رأينا كيف قادتهم ديمقراطيتهم لتدمير العالم و جعله أداة بيد حفنة من المستعمرين يقودونه إلى الهاوية فانتشرت كل أصناف الفساد والانحلال وضيق العيش فأصبح اقتصاد العالم بيد فئة قليلة يتحكمون فيه لا يعرفوا غير المادية والمصلحة البحتة فهل بعد هذا الزيف يريدون تصدير بضاعتهم لنا و حرف الامة الإسلامية عن مبدأ الإسلام العظيم ، نعم قد جربت الأمة كل هذه الايدلوجيات الغربية وما نتج عنها من النعرات السياسية فما زادتها إلا شقاءً و ذلة، فأصبحت تدرك الآن أن لا فرق بين أفراد أمة يجمعها الدين واللغة سوى الحدود المصطنعة الواهية فهي تتوق إلى هذه الوحدة، فوحدة الأمة والمسلمين الآن هي من أولويات كل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

ونحن هنا نوجه رسالةً إلى كل من الأمة و العلماء و الحكام و الإعلام فنشد على أيدي الأمة و ندعوها إلى أن تكمل هذه المسيرة ولا ترضى غير الإسلام و وحدة المسلمين حلاً وأن تنبذ التعصبات الحزبية جانباً وأن تعمل بيد واحدة لتحقيق هذا الهدف المنشود، وإذ نهيب بالعلماء ونقول لهم قد آن أوآن التحرك وأن تسيروا مع أمتكم بل وجب عليكم قيادة هذه الأمة لتحقيق وحدة المسلمين و وتحكيم شرع الله فأعلنوها مدوية ً ولا تخافوا في الله لومة لائم فإن لم تفعلوا فاعلموا أنكم ستقفون بين يدي الله فحضروا للسؤال جواباً.

ونقول لبقية الطواغيت هذه نهاية الجبروت و الظلم نهاية كل عميل يخون أمته ذلٌ في الدنيا وفي الآخرة عذابٌ شديد فأنتم وإن طالت قبضتكم الجبرية حكام من ورق تزول بزحف هذه الأمة فهذا أوان سقوطكم .

ونوجه رسالة أخيرة إلى الإعلام فنقول لهم أنتم جزءٌ من هذه الأمة و هكذا يجب أن تكونوا فدوركم فعالٌ في خدمة الأمة و مصالحها و تصحيح مفاهيمها فانبذوا هذه الأجندات الغربية الفكرية منها والسياسية فلا تحاولوا حرف هذه الأمة عن دينها و مبدأها بتزيين الافكار الغربية وطرحها فتكلموا بلسان الأمة لسان التعطش للعزة و الكرامة بالعيش في ظل حكم الإسلام و تطبيق هذا المنهج بإقامة الخلافة الإسلامية اللهم اجعل هذا اليوم قريبا يا عزيز يا حكيم نصر يعز به جندك و يهزم به عدوك اللهم آمين.

منقول
avatar
عبد الخالق فتحى
الكبير
الكبير

عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 28
الموقع : http://alresala.7olm.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alresala.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الوقت قد حان :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى