ஐ◄█░Ξ منتدى الرســـالة Ξ░█►ஐ ‏

الامراض المعدية

اذهب الى الأسفل

03122012

مُساهمة 

الامراض المعدية




الامراض المعدية و طرق الوقاية منها
يجب ان تتوافر ثلاثة عناصر حتى تحدث العدوى بالمرض ، شخص مريض او حامل للميكروب ، شخص سليم عنده قابلية للاصابة بالعدوى ، و بيئة مناسبة لنقل العدوى ، و حتى تقي الشخص السليم من حدوث العدوى لديه ، و بالتالي إصابته بالمرض علينا ما يلي :

1. القضاء على الميكروب المسبب للمرض ، مثل الجراثيم .
2. القضاء على العامل الناقل للمرض ، مثل الذباب و البعوض .
3. منع الميكروب من الانتقال من مصدر العدوى الى الشخص السليم .
4. تقوية مناعة الشخص السليم ضد العوامل الممرضة و ذلك باتباع اساليب الوقاية التالية :
• النظافة الشخصية : كغسل اليدين بالماء و الصابون قبل إعداد الطعام و تناوله ، و بعد الخروج من المرحاض ، و بعد لمس ادوات المريض او إفرازاته .
• المحافظة على نظافة البيئة و المنزل ، بحيث يكون منزل صحي ، جيد التهوية ، يتم في التخلص من الفضلات بطريقة سليمة ، و فيه مصدر مياه نقي و صرف صحي آمن .
• القضاء على الحشرات و القوارض مثل الذباب و البعوض و الجرذان .
• الحصول على الماء من مصدر نقي ، مع الاهتمام بنظافة الطعام .
• اتباع اساليب الوقاية الشخصية مثل وضع منديل على الفم اثناء السعال او العطاس او البصاق ، لمنع انتشار العوامل الممرضة .
• تجنب الازدحام ، و الابتعاد عن مخالطة المصابين بالامراض المعدية .
• الكشف المبكر عن أي مرض قد يتعرض له الفرد ، و الاسراع في معالجته بالشكل المناسب لمنع انتشار العدوى للآخرين ، و حتى لا يصاب المريض بأي مضاعفات .
• التلقيح ضد الامراض المعدية و السارية ، فهو يقي من حدوث العدوى بالمرض ، و اذا حدثت العدوى تكون خفيفة و عارضة.

انفلونزا الخنازير نموذجا
الحمد لله وحد والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ،،،
فقد انتشر في الآونة الأخيرة مرض أنفلونزا الخنازير ، و صنف هذا المرض من قبل منظمة الصحة العالمية بأنه مرض معد ينتقل عن طريق المخالطة والجلوس مع الشخص المصاب إما بالملامسة أو عن طريق الرذاذ والعطاس ونحوه ، وبدأ في التفشي بشكل سريع وحصد حتى الآن مئات الأرواح .
وهذه دراسة مبسطة حول رأي الفقه الإسلامي عن الأمراض المعدية بشكل عام ، ومرض أنفلونزا الخنازير بشكل خاص وذلك لأن الفقه الإسلامي بمميزاته وسعته قادر على التعامل مع المستجدات والنوازل مهما كانت ، لأنه يستمد أحكامه وأدلته وقواعده من النبع الصافي الذي لا ينضب ولا يكدره شئ من الشريعة الربانية الخالدة التي اقتضت حكمة الله ومشيئته أن تكون خاتمة للأديان والشرائع السماوية كلها ، فما مجال من مجالات الحياة إلا وتجد للشريعة راية ترفع وكلمة تسمع ، وهذا يدل على شموليتها وصلاحيتها لكل الأزمنة والأمكنة .
وقد قسمت هذه الدراسة إلى ثلاث مسائل :
المسألة الأولي : مخالطة المريض والخوف من نقل العدوى .
المسألة الثانية : أثر المرض المعدي في حضور الجمعة والجماعات .
المسألة الثالثة : الموت من المرض المعدي وقياسه على الطاعون في حصول الأجر .
والدراسة تقتصر فقط على الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الملامسة أو المخالطة ، ولا تتناول الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الدم أو الاتصال الجنسي .
المسألة الأولي : مخالطة المريض والخوف من نقل العدوى
وردت أحاديث عديدة في الصحيحين عن رسول الله صلي الله عليه وسلم تنهي عن مخالطة المرضي الذين أصيبوا بأمراض معدية كالجذام (Leprosy ) والطاعون (Plague ) ونحوها .
ومن تلك الأحاديث :-
1- عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الطاعون آية الرجز ابتلى الله عز وجل به أناساً من عبادة ، فإذا سمعتم عنه فلا تدخلوا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه" (1 )
2- " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد " ( 2 )
3- عن أبي هريرة رضي الله عنه – قال – قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " لا يورد الممرض على المصح " وفي رواية لا يورد ممرض على مصح " ( 3 )
4- عن عمر بن الشريد ، عن أبيه قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم ، فأرسل إليه النبي صلي الله عليه وسلم : " إنا قد بايعناك فارجع ( 4 ) تدل هذه الأحاديث على منع القدوم على بلد الطاعون ومنع الخروج منه فراراً لذلك ، والاحتياط والحذر من الأمراض المعدية ومجانبة أسباب الإلقاء باليد إلى التهلكة، وظاهر هذه الأحاديث تدل على أن هناك تعارضاً بينها كما في حديث لا عدوي ، وفر من المجذوم ، ولا يورد ممرض على مصح ، فكيف يكون لا عدوي ثم يقول فر من المجذوم ؟
والحقيقة أنه لا تعارض البته بين هذه الأحاديث ، لأن قول النبي صلي الله عليه وسلم " لا عدوى " فيه رد على المشركين الذين يقولون أن العدوى تعدى بطبعها لا بفعل الله وقدره ، فرد عليهم النبي صلي الله عليه وسلم بأن العدوى بطبعها لا تعدي ، وإنما العدوى بفعل الله وقدره الذي أجر العادة لا بطبعها .
ومن اطلع على الأحاديث في هذا الباب – يجد أن النبي صلي الله يصحح اعتقادا سار عليه أهل الشرك ونحوهم من التطير والقول بوجود الغول والهامة والذين اعتقدوا بأن مثل هذه الأشياء تؤثر في أفعال الإنسان لا بقد الله ومشيئته .
وقد جاءت أحاديث كثيرة في الصحيحين تنهى عن مثل هذه الأمور كقوله صلي لله عليه وسلم ( لا طيرة ) ( ولا عدوي ) ( ولا صفر) ( ولا هامة ) ( ولا غول ) ونحوها .
وعندما يتعلق الأمر بالعقائد ويجد الشارع الحكيم أن هناك تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على العقيدة ، فإن الشريعة الإسلامية تكون حاسمة وقاطعة في هذا الأمر بألفاظ واضحة لا تحتمل أكثر من معنى ، وذلك حماية لعقيدة التوحيد التي هي أساس هذه الشريعة .
ولا غرو أن فهم الخليفة الثاني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -هذا المعنى عندما أراد دخول الشام ومعه كبار الصحابة وقد استشرى الطاعون فيها ومات الآلاف ، فأخذ بالأسباب والحذر والحيطة ورجع ومن معه إلى المدينة .
جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -خرج إلي الشام ، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد – أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه – فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام . قال ابن عباس فقال عمر : ادع المهاجرين الأولين ، فدعاهم ، فاستشارهم ، وأخبرهم أن الوباء قد وقع في الشام ، فاختلفوا : فقال بعضهم قد خرجنا لأمر ، ولا نري أن ترجع عنه وقال بعضهم : معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء . فقال : ارتفعوا عني . ثم قال : ادعوا لي الأنصار ، فدعوتهم فلم يختلف منهم عليه رجلان فقالوا : نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء . فنادى عمر في الناس : إني مصبح على ظهر ، فأصبحوا عليه . فقال أبو عبيدة بن الجراح : أفراراًً من قدر الله ؟ فقال عمر : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة ، نعم نفر من قدر إلى قدر الله . أرأيت إن كانت لك إبل هبطت واديا له عدوتان : إحداهما خصيبة ، والأخرى جدبة ! أليس إن رعيت الخصيبة رعيتها بقدر الله ، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله ؟ قال : فجاء عبد الرحمن بن عوف – وكان متغيباً في بعض حاجته – فقال : إن عندي في هذا علماً ، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه . قال فحمد الله عمر، ثم انصرف "
وأيضاً فهم الفقهاء هذا المعنى ، فمنعوا المريض المصاب بمرض معد من مخالطة الأصحاء خوفاً من نقل العدوى .
سئل شيخ الإسلام – ابن تميمة رحمة الله – عن رجل مريض سكن في دار بين قوم أصحاء ، فقال بعضهم : لا يمكننا مجاورتك ، ولا ينبغى أن تجاور الأصحاء فهل يجوز أخراجه ؟
فأجاب : نعم لهم أن يمنعوه من السكن بين الأصحاء ، فإن النبي صلي الله عليه وسلم قال " لا يورد ممرض على مصح " فنهي صاحب الإبل المراض أن يوردها على صاحب الإبل الصحاح ، مع قوله لا عدوى ولا طيرة وكذلك روي لما قدم مجذوم ليبايعه أرسل بالبيعة ولم يأذن له بدخول المدينة ( 6 )
يتضح من الأدلة السابقة ما يلي :-
1- حثت الشريعة الإسلامية على عزل المريض المصاب بمرض معد عن بقية الأصحاء ويستدل على ذلك بفعل النبي صلي الله عليه وسلم عندما حمي المدينة من دخول المجذوم إليها ، وما فعله عمر ، رض الله عنه – عندما امتنع ومن معه من الصحابة من دخول الشام حذراً من إصابتهم بالطاعون.
2- نهي الشارع الحكيم عن الدخول إلي البلاد المصابة بالأمراض المعدية لأن صون النفوس والأجسام والمنافع والأعراض عن الأسباب المفسدة واجب. (7) و الأقدام عليه جرأة على خطر وإيقاع للنفس في التهلكة والشرع ناه عن ذلك " (ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة) .
3- الأمراض المعدية لا تعدي بطبعها وإنما بفعل الله سبحانه وقدره ومشيئته .
، المسألة الثانية : أثر المرض المعدي في حضور الجمعة والجماعات
هل يترتب على القول بوجوب عزل المريض المصاب بمرض معد منعه من حضور الجمعة والجماعات في المساجد ، وأداء الحج والعمرة ؟
اختلف الفقهاء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال :
القول الأول : يمنع المريض بمرض معد من المسجد وحضور الجمعة والجماعات .
وهو قول جمهور الفقهاء من الشفافعيه والحنابلة وبعض المالكية ( 8 )
وقد استدل أصحاب هذا القول بعدة أدلة منها :
1- حديث " وفر من المجذوم فرارك من الأسد " وقالوا في توجيه الاستدلال : إن النبي صلي الله عليه وسلم نهى عن مخالطة المريض بمرض معد للأصحاء لئلا يكون قدر الله على المختلط به مثل دائه ، وحضور المريض لأداء الصلوات جماعة مظنة لهذا الاختلاط .
2- حديث " لا ضرر ولا ضرار " حيث إن المصلين يتأذون من المريض المصاب بمرض معد اشد من تأثرهم بمن يأكل البصل والثوم وقد أمرهما الني صلي الله عليه وسلم بان لا يقربا المسجد .
3- الأثر الذي رواه مالك في الموطأ عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه أنه مر بامرأة مجذومة وهي تطوف بالبيت فقال لها : يا أمة الله لا تؤذي الناس لو جلست في بيتك فجلست فمر بها رجل بعد ذلك فال لها : إن الذي كان نهاك قد مات فأخرجي فقال : ما كنت لأطيعه حياً واعصيه ميتاً "

القول الثاني : لا يمنع المريض بمرض معد من المسجد وحضور الجمعة والجماعات كصلاة العيد وأداء الحج والعمرة وهو قول عند المالكية (10)
واستدلوا : بالأثر السابق عن عمر رضي الله عنه وقالوا في توجيه الاستدلال : بان عمر رضي الله عنه لم يعزم عليها بالنهي عن الطواف ودخول البيت (11) وإنما خاطبها على سبيل الرفق من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (12)
القول الثالث : تسقط عنهم صلاة الجمعة والجماعات إذا لم يجدوا موضعاً يتميزون فيه عن الناس وأما لو وجدوا وجبت عليهم ومنعت المخالطة . وهذا أحد الأقوال عند المالكية (13)
واستدلوا : بأنهم يمنعوا من حضور المسجد لتضرر الناس بهم فإذا وجدوا مكاناً يصلون فيه ولا يلحق ضررهم بالناس فان الجمعة والجماعات واجبة عليهم
الرأي الراجح : وبعد عرض هذه الأقوال يظهر لي – والله تعالى أعلم – رجحان قول أصحاب الرأي الأول في منع المريض بمرض معد من حضور المسجد والجمعة والجماعات وأداء الحج والعمرة ، وذلك لقوله ما استدلوا به ووجاهته وضعف رأي المخالف .
ويمكن أن يستدل لأصحاب هذا القول بما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه انه كان هناك رجلا مجذوما في وفد ثقيف الذي جاء مبايعاً للنبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع.
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع هذا الرجل من دخول المسجد فحسب بل منعه من دخول المدينة حماية لها من الوباء .
ومرض الجذام (LEPROSY) يعتبر مرضاً معدياً لكنه ليس أشد فتكاً من مرض الطاعون أو الكوليرا أو الجدري أو أسرع انتشاراً من مرض أنفلونزا الخنازير .
وحضور المريض بأنفلونزا الخنازير للصلاة جماعة في المساجد مظنة لنقل العدوى وتفشي الوباء بين الناس فتحصل لهم الضرر الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله " لا ضرر ولا ضرار "

المسالة الثالثة : الموت من المرض المعدي وقياسه على الطاعون في حصول الأجر
يظهر من الأحاديث والآثار السابقة أن حصول العدوى ثابت بالسنة في أحاديث كثيرة ، ولكن العدوى لا تنتقل من المريض إلى الصحيح إلا بإذن الله تعالى .
وهذا جانب نفسي مهم لدى بعض الأشخاص الذين يستولي عليهم الذعر لأيه وعكة تصيبهم فإذا اعتقد المؤمن اعتقاداً جازماً بأن العدوى لا تحصل إلا بإذن الله تعالى طابت نفسه واطمأن إلى قدرة الله وتعامل مع المرض المعدي ومع المريض المصاب بمرض معد بهدوء دون خوف (15)
والموت بالعدوى أو بالأمراض المعدية ليس دليلاً على سوء الخاتمة ، وإنما هو قضاء الله وقدره
وقد أصاب المسلمون في السنة السابعة عشرة للهجرة طاعون خطير (مرض معدي ) سمي بطاعون عمواس إحدى بلاد الشام ومات في هذا المرض كبار الصحابة منهم أبو عبيده بن الجراح (أمين هذه الأمة ) ومعاذ بن جبل اعلم الناس بالحلال والحرام
بل إن معاذ بن جبل قضى كل أهله بالطاعون ، ابنه عبدالرحمن وابنتاه وزوجتاه
وقيل بان ثلاث أرباع الصحابة الذين كانوا مع أبي عبيده ماتوا بالطاعون في ذلك العام ، وكان هذا الطاعون شهادة لمن قتل به .
وجاءت أحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين حصول درجة الشهادة لمن مات بالطاعون منها حديث " المبطون شهيد ، والمطعون شهيد" (16) والمطعون من مات بمرض الطاعون ، وحديث عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرها نبي الله انه كان عذاباً يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمه للمؤمنين فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم انه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له إلا كان له مثل اجر الشهيد (17) ، والطاعون في اللغة : هو المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فنفذ له الأمر والأبدان (18)
أما في الاصطلاح فقد اختلفت في تعريفه عند المحدثين والفقهاء ولعل أفضلها ما ذكره الأمام النووي في شرحه على مسلم "والصحيح الذي قاله المحققون أنه مرض الكثيرين من الناس في جهة من الأرض دون سائر الجهات . ويكون مخالفاً للمعتاد من الأمراض في الكثرة وغيرها ويكون مرضهم نوعاً واحداً ، بخلاف سائر الأوقات فإن أمراضهم فيه مختلفة ".(19)
ومن المعروف طبياً أن الفيروسات والجراثيم المسببة للأمراض المعدية تطور نفسها أو تتفاعل مع أمراض أخرى . وبالتالي فان الطاعون الذي حصل في السنة السابعة عشرة للهجرة يختلف عن الطاعون الذي أصاب الناس في بداية القرن الماضي وقتل الملايين من البشر (الجدري والكوليرا )
ومرض الطاعون ليس مرضاً معتاداً وإنما هو مرض معد يصيب الملايين ويقتل الملايين ولا يمنع أن يظهر بين فترة وأخرى مرض من الأمراض يسمى طاعوناً كما يطلق اليوم على الايدز بطاعون العصر ، ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( لم تظهر الفاحشة في قوم قط يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ).(20)
والذي يظهر لي والله تعالى اعلم – أن الأمراض المعدية مثل الجدري والكوليرا وأنفلونزا الخنازير والتدرن (السل) تعتبر أنواعا من أنواع الطاعون والميت بها يتحصل على الأجر المذكور في الأحاديث السابقة والله اعلم .

الهوامش
1- متفق عليه – البخاري – كتاب الطب- باب ما يذكر في الطاعون حديث رقم (5728) – ومسلم في كتاب السلام – باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها حديث رقم (2218) .واللفظ المسلم .
2- أخرجه البخاري معلقاً – كتاب الطب – باب الجذام حديث رقم (5707) وسلم كتاب السلام باب لا عدوى ولا طيره ولا هامه حديث رقم (2220)
3- صحيح البخاري – كتاب الطب – باب السلام – حديث رقم (5770) صحيح مسلم –كتاب السلام – باب لا عدوى ولا طيره حديث رقم(2221)
4- أخرجه مسلم – كتاب لسلام – باب اجتناب المجذوم ونحوه حديث رقم (2231)
5- أخرجه البخاري – كتاب الطب – باب ما ينها في الطاعون حديث رقم (5728) ، مسلم كتاب السلام – باب الطاعون والطيرة والكهانة – حديث رقم (2219)
6- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (24/284)
7- الفروق للقرافي (4/237)
8- مواهب الجليل (2/184) حاشية الدسوقي (1/389) التاج والإكليل (2/556) نهاية المحتاج (2/160) مغني المحتاج (1/476) ، أسنى المطالب (1/215) مطالب أولي النهى (3/699)
9- المنتقى شرح الموطأ (3/81)
10- مواهب الجليل (2/184) حاشية الدسوقي (1/389)
11- الطرق الحكمية في السياسة الشرعية لابن القيم صـ278 – ط- دار إحياء العلوم.
12- المنتقى شرح الموطأ (3/81)
13- مواهب الجليل (2/184) ، حاشية الدسوقي (1/389) الطرق الحكمية صـ279
14- المراجع السابقة
15- الموسوعة الطبية الفقهية صـ703.
16- أخرجه البخاري – كتاب الطب – باب ما يذكر في الطاعون حديث رقم (5733)
17- أخرجه البخاري – كتاب الطب – باب اجر الصابر على الطاعون حديث رقم (5734).
18- لسان العرب مادة طعن
19- شرح النووي على مسلم (7/466) ط. دار أبي حيان
20- أخرجه ابن ماجه 4019، والحاكم 4/540وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/168)




avatar
عبد الخالق فتحى
الكبير
الكبير

عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 28
الموقع : http://alresala.7olm.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alresala.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الامراض المعدية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى