ஐ◄█░Ξ منتدى الرســـالة Ξ░█►ஐ ‏

فوائد ممارسة الرياضه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24022013

مُساهمة 

فوائد ممارسة الرياضه




المقدمة
لقد أصبحت الرياضة من المواضيع المفضلة في العلوم الاجتماعية"الرياضة هي الآن ينظر إليها على أنها مظهر –بامتياز- لتطور الأخلاق، فهي "ظاهرة اجتماعية كلية"حقيقية" مجموع الواقع الاجتماعي "([

كما أن الرياضة تعتبر نشاط هام فهو نشاط مهني ترفيهي ، كما انه لا ينطوي فقط على النشاط البدني ولكن أيضا جماعي. نظرا للتشكيلة الواسعة من الألعاب الرياضية ، وللأشكال المختلفة ولإمكانيات التكامل في أعقاب الرياضة التي يمارسها الأفراد.

إن الرياضة التقليدية تمثل جزءا لا يتجزأ من الخطط الاجتماعية الموجهة للشباب الذي يعاني من نقص في المرجعيات.ولقد كشفت عددا من المقاربات في مجال علم اجتماع الرياضة عن أشكال متنوعة من الانحراف داخل الفضاء الثقافي الرياضي.[


فوائد ممارسة الرياضة صحياً
عب الرياضة البدنية دورا أساسياً في أي حمية يمكن إتباعها، لست في حاجة إلى قضاء ساعات يوميا في صالة التمارين الرياضية، كل ما تحتاجه هو إضافة القليل من الحركة للروتين اليومي. أثبتت الدراسات الحديثة أن الرياضة البدنية تفيد الجسم كثيراً وتؤدي إلى :

التقليل من نسبة الإصابة بمرض السكري
تحكم أفضل بنسبة سكر الدم
التقليل من نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين والكلسترول
المحافظة على الوزن
التقليل من الإصابة بالبرد
ذاكرة أفضل
نوم أفضل
المحافظة على المفاصل وأمراضها
زيادة الثقة بالنفس
تحكم أفضل بالضغوطات والتوتر.

خفض ضغط الدم
تعمل تمارين الايروبيك على خفض مخاطر ارتفاع الدم عن طريق تقوية القلب وتفعيله وتنشيطه . ويكمن السبب في حقيقة شديدة البساطة مفادها ان العضلات في الجسم تحتاج اثناء ممارسمة التمارين الى المزيد من الاوكسجين والوقود وهذا يعني ان على القلب ان يضغ المزيد من الدم وبشكل اقوى الى الجسم . ويؤدي النشاط الرياضي المنتظم الى زيادة قوة القلب وكفاءته . وتعمل التمارين على تحسن الدورة الدموية نوعيا بمعى ان الاوعية ا لدموية ستتوسع ويزداد استيعابها للدم ويؤدي هذا الى انخفاض ضغعل الدم في حالة الاستراحة كما يؤكد البروفسور سبمسون . والايروبك تزيد من معدل الاستقلاب في الجسم الامرالذي يعني زيادة استهلاك ا لسعرات الحرارية وانخفاض مستوى الشحوم في الجسد.

وتظهر الدراسات الطبية الحديثة ان التمارين الحيهوائية تعمل على خفضى ضغط الدم عن طريق ممارستها ثلاث مرات اسبوعيا في الاقل . واثبتت دراسة اجريت في كاليفورنيا على 641 امرأة من اعمار 50 -89 ان ضغط الدم عند الرياضيات ينخنضى بشكل واضح عنه عند الخاملات .

التخلص من الكوليسترول
تؤدي التمارين الرياضية ا لى تقليل خطر الاصابة بامراض ا لقلب لانها ، ببساطة ، تعمل على حرق

لسعرات وخفض نسبة الكوليسترول بالدم . وتكشف الدراسات الطبية ان التمارين الرياضية تزيد من نسبة HDL (High-Density Lipoproteinأي الكوليسترول " ا لطيب " ا لذي يعمل على غسل دم الشرايين من

الكوليسترول 1لسيء " ، ا ي LDL ( Low-Density Lipoprotein. وتشير هذه الدراسات الى ان مستوى HDL في الدم يزداد بنسبة ترتفع الى15% عند النساء والرجال الممارسين للرياضة بانتظام . وحينما تدأب النساء على ممارسة التمارين الحيهوائية بمعدل 30 دقيقة ثلاث مرات في الاسبوع فان المعدل الاعلى لنبضات القلب ( 220 - العمر ) ينخفض بمعدل 50% ويترافق ذلك مع انخفاض معدل الكوليسترول في الدم . وهتاك اشارة صحية واضحة لصالح الناس تطلقها الدراسات وتقول ان النساء بحاجة الى جهد عضلي اقل من الرجل لرفع HDL بذات المعدل في الدم .
صحيح المرونة هي إحدى العوامل المهمة في اللياقة ، وبسط العضلات قبل وأثناء وبعد النشاط الرياضي سيسفر عن أداء أفضل وجسم أصح وضرر أقل ولياقة أفضل بشكل عام. ـ التغاضي عن الألم: خطأ، عليك الإنصات جيدا إلى ما يرسله جسمك من إشارات فإذا شعرت بألم عليك بالتوقف على الفور فإن ألم العضلات والمفاصل يعنى الكثير والتغاضي عن الآلام البسيطة يؤدى إلى آلام اكبر فيما بعد، وإذا استمر الألم لفترة طويلة عليك باستشارة الطبيب ـ استشارة مدرب محترف: صحيح، إذا كنت تمارس الرياضة في ناد رياضي أو إحدى الصالات الرياضية ستتاح لك الفرصة لاستشارة مدرب متخصص فسيرسم لك خطة تلائم أهدافك. كما أنه يوجهك في استخدام الأدوات الرياضية، ويصحح لك ما كنت تمارسه من عادات رياضية خاطئة.


' الملل:
خطأ، عليك بالتنويع فيما تمارسه من أنشطة وذلك لكسر الرتابة والذي يساهم أيضا وبشكل غير مباشر في لياقة الجسم بوجه عام.


' الشريك الرياضي:
صحيح، إذا كان وجود الحافز هو مشكلتك الأساسية سيكون الشريك هو الحل لأنه سيشجعك على الاستمرار وعلى الارتفاع بمستواك وبذل مجهود أكبر للتنافس معه، بشرط أن تتكافأ قدراته مع قدراتك.


' فقد التركيز:
خطأ، الانشغال بما يدور حولك أو التفكير في أية أمور أخرى غير ما تمارسه من نشاط سيعرضك للأذى والضرر فعليك التركيز فيما تفعله للحصول على نتيجة أفضل. ولكن إذا فقدت تركيزك فعليك الإقلال فيما تمارسه على الفور.


' مراقبة النظام الغذائي:
صحيح، إن النظام الغذائي هو الجزء الفعال في مسألة اللياقة، وما تتناوله من أطعمة يؤثر على ما تقوم به من نشاط، كما أنه يؤثر بدوره على نتائج خطة اللياقة التي رسمتها لنفسك والتي تساعد على بناء عضلاتك وتقلل من نسبة الدهون الموجودة في جسمك، كما يساهم ما يمارسه الإنسان من نشاط يومي أو نشاط رياضي في حرق الكثير من السعرات الحرارية إلى جانب الاعتدال.

فوائد الرياضة جسمياً
الجمال الجسدي
الجمباز

الرياضة لها نسب جمالية عديدة مثل رياضة الرقص وأيضا هناك العديد من الجماليات في الرياضة مثل الجمباز، كمال الأجسام ,اليوغا، الفروسية، وأيضا الأداء مثل القفز عاليا فهو ذو جمال شكلي وقدرة رائعة كما أن هناك رياضات فيها الكثير من الاثارة والتشويق مثل الجوودو وكرة القدم. نعم ولها فوائد ممتازة للجسم، فمن يمارس الرياضة يشعر بالارتياح والرضاء والنشاط ،ويحافظ على ما وهبه الله من جسد يسأل عنه يوم القيامة. ومن يزاول الرياضة فهو ليس بحاجة لتخسيس نفسه، فالرياضة تستهلك كل ما يزيد عنده من السعرات.

' نقص السوائل من الجسم:
خطأ، يحتاج الجسم إلى الماء كل عشرين دقيقة عند ممارسة أي نشاط رياضي لكي يعوض الفاقد، تناول سوائل على الفور عند إحساسك بالعطش حتى لا تتعرض للجفاف وخاصة إذا كنت تمارس أي نشاط ما لأكثر من ساعة. ـ الاستمتاع بما تمارسه: صحيح، اختر نشاطا تستمتع به لأنه سيلزمك بما سترسمه لنفسك من خطط، وهذا في نفس الوقت لا يكون مبرر لأي شخص بعدم ممارسة أي نشاط إذا لم يحقق له المتعة.
' قوة التحمل :-
يقصد بها قدرة الجسم على تشغيل كل المجموعة العضلية لفترة طويلة وعلى نحو معتدل باستخدام الطاقة التي تعتمد على الأكسجين. ويستخدم الأكسجين في تحليل المواد النشوية وتحويلها إلى طاقة دائمة، كما يساعد على تحليل الدهون والبروتينات. والقيام بالأنشطة الرياضية التي تعتمد على الأكسجين تزيد من معدل ضربات القلب، وتزيد من قدرة الأعضاء على الانقباضات حيث تساعد الانقباضات القوية على تدفق الدم بشكل أفضل وأقوى وبالتالي تهيئ الجسم لممارسة أي نشاط بشكل أفضل .

' القوة العضلية :-
هي قدرة عضلات الجسم على توليد قدر من القوى في فترة قصيرة مستخدمة الطاقة التي لا تعتمد على الأكسجين. وهذه التمرينات تساهم في تقوية العضلات وزيادة حجمها بل وزيادة حجم الأنسجة المتصلة بها وزيادة كثافتها لأن هذه التمارين تؤدي إلى توسيع الخلايا وبناء العضلات. وبعيدا عن الناحية الجمالية، كلما ازداد حجم العضلات والأنسجة المتصلة بها كلما كان الجسم أكثر مرونة وأقل تعرضا للضرر عند الحوادث، كما يساعد على التحكم في وزنك على المدى الطويل حيث يمكن الأنسجة المحيطة بالعضلات من حرق سعرات حرارية أكثر من الدهون حتى أثناء فترات الراحة.

ربما ان رفع الاثقال يساعد الانسان اكثر على تقوية مقاومة العظام وبالتالي بنيتها ككل الا ان التمارين الحيهوائية تؤدي الى نتيجة مماثلة ايضا. وهذا عامل مهم لصحة الانسان خصوصا في الفترة التي تعقب سن اليأس والتي تشهد تناقصا متسارعا في كتلة العظام يحدث بسرعة 2 - 4% في العام .

ان تقلص كثافة العظام التي يطلق عليها اسم تنخر العظام مسؤول عن حدوث 1.3 مليون كسر في عظام الاميركان كل عام . ويتعرض ثلث النساء اللاتي من عمريزيد عن 65 الى كسور في العمود الفقري كما تتعرض نسبة15% منهن الى كسور في الحوض نتيجة هذا التنخر. ويمكن بالطبع للركض او ركوب

الدراجات ( المتحركة اوالثابته ) اضافة الى رفع الاثقال ان تؤدي النتيجة المطلوبة لان المهم في التمرين هو تعريض عظام الجسد الى مقاومة . ولا ننسى هنا ان التمارين الرياضية تؤدي الى تقوية العضلات وخصوصا عضلات البطن والظهر والفخذ عند النساء والتي تمسك بعظام الحوض من ناحية ، وتحفز العظام على تقوية نفسها من ناحية اخرى .

مع الاسف فان السباحة ، وهي تمرين مهم للسيدات المسنات ، لا تجلب الكثير من القوة للعظام مثل غيرها من التمارين لانها لا تدفعهن لرفع الكثير من ثقل اوزان اجسادهن.


فوائد الرياضة اجتماعيا
لماذا إذا يجب أن نمارس الرياضة
تأثير على الحالة الاجتماعية, فالرياضة تجعلك أكثر اجتماعياً تتلقى مع أشخاص آخرون, تتبادل الحديث معهم وتخرجك من نمط حياة الطالب المتشبث بكتبه, وهذا بدورة يعمل على تجديد الطاقات الذهنية واستعادة القوة المزاجية للاستمرار بحياتك كطالب والعودة إلى الدراسة فيما بعد.
من تأثيرات الرياضة على المزاج الجيد, حيث يتأثر الجسم في اللحظات القريبة للفعالية الرياضية كذلك يستمر هذا التأثير إلى عدة أيام أخرى ويمنع من تراكم الأحاسيس السيئة. وذلك يتم من خلال إفراز هرمونات للدم من الدماغ وبتفاعل مع أجهزة أخرى في الجسم يحصل هذا التغيير. المزاج العالي والجيد يحسن من أداء الدماغ الذهني.
كذلك للرياضة تأثير على الضغوطات النفسية وتعمل على التخفيف من التوتر والتركيز بأشياء أخرى بعيدة عن التوتر. فكما ذكر المواد المفرزة في الدماغ تعمل على تبديد التوتر النفسي, وهذا يصب بالنهاية بقدرة الطالب على استيعاب المواد المدروسة بصورة جيدة أكثر.

تأثير الرياضة على القدرة التحصيلية, تشير العديد من الأبحاث أن الطالب الذي يمارس الرياضة وبشكل منتظم, لديه تحصيل أعلى نسبة إلى من لا يمارسها, اعتماد على ما جاء أعلاه وتأثيره على الدماغ وعلى فعاليته, فإن الرياضة تحسن من آلية الدماغ في التحليل والاستيعاب, وذلك أيضا بسبب الإفرازات الهرمونية المذكورة.
كذلك الرياضة تؤثر على الذاكرة بالرؤية. وهذا يحسن من إمكانية الطالب بحفظ المواد المطلوبة بصورة أفضل.
ومما لا شك فيه أن الرياضة تحسن من رد الفعل وتحسين في قدرة الأداء, فيصبح رد فعل الطالب الجامعي أكثر نجاعة وأكثر دقة في اختياراته.

في دراسة له حول دور الرياضة المدرسية في التنمية الاجتماعية والنفسية للطلبة، أكد الدكتور علي الخطيب أن هناك وجهتي نظر متباينتين بشأن أهمية الرياضة المدرسية وفوائدها على الطلبة؛ واحدة تشيد بالرياضة لأنها تحمل الأهداف العامة نفسها للتربية والتعليم.

وأخرى تدعي أن الرياضة هي مؤسسة للترفيه (ويطلق عليها تسميه النشاط اللامنهجي) ما يقتضي فصلها تماماً عن التعليم. ولا يزال الجدل مستمراً في ما يتعلق بأهمية الرياضة التنافسية للأطفال والشباب في النظام التعليمي.

تنوعت مشاركات الطلبة في الألعاب الرياضية، من خلال حصص التربية الرياضية في المدارس، بدءاً من مراحل الطفولة، وانتهاء ببرامج الرياضة التنافسية المنظمة؛ حيث إن فرق المدارس تتنافس في المقام الأول عن فئة «النخبة رياضيا»، والتي تنتقد، كونها في كثير من الأحيان تقود إلى استبعاد الغالبية من الطلاب.

توصلت الدراسات والبحوث ذات العلاقة إلى إشاعة شعور مزدوج، من حيث أهمية ودور الرياضة التنافسية والمنظمة في النظام التعليمي المدرسي. فقد رأى بعض النقاد أن للرياضة التنافسية مضار يعزز من ظاهرة العنف والشغب، وذلك بسبب التركيز المفرط على المنافسة والفوز، واستغلال الطلبة من قبل المدربين والمشرفين، لتحقيق انتصارات للمدربين أو مدارسهم، في حين نوه أنصار الرياضة بقيمة الرياضة، بوصفها عاملاً أساسياً ومساهماً في الصحة، وتحقيق الذات، والاندماج في المجتمع.

من الناحية التربوية، لابد من المدارس، وفي مرحلة الطفولة المبكرة، على التقليل من التركيز على المنافسة، والتركيز بدلاً من ذلك على تعليم المهارات، وألا تكون الرياضة التنافسية بديلا لبرامج التربية البدنية في المدارس، إذ ينبغي لهذه المناهج أن تملك الجودة، من حيث مفردات أنشطتها البدنية المناسبة تنموياً، والتي توفر الأسس اللازمة في المهارات الحركية، واكتساب الحركة والتنمية السلوكية، لتمكين الأطفال والشباب ليصبحوا مشاركين بنجاح في الرياضة المنظمة. ولقد دعمت الدراسات العلاقة الإيجابية القائمة بين الحالة النفسية والمشاركة في النشاط البدني المنتظم، وبخاصة في مجالات الحد من القلق والاكتئاب.

كما أظهرت الرياضة أهميتها الاجتماعية، كونها تمثل وسيلة لنقل القيم والمعارف، من خلال إسهام قواعدها في خلق الانسجام الاجتماعي بين الطلبة. وبذلك، يمكن للرياضة أن تسهم في إزالة التمايز والطبقية، وتسهيل الاندماج في المجتمع بشكل عام، وللطلبة القادمين من خلفيات اجتماعية مختلفة بشكل خاص.

ويمكن للرياضة أيضاً أن تخدم في نقل القيم المجتمعية الإيجابية للمشاركين، من حيث بناء الشخصية، والانضباط، وتقوية أخلاقيات العمل، والقدرة على العمل. وبالتالي فإن تحريك الشباب في الاتجاه التنافسي، بقصد الفوز فقط، قد خلق ميولاً عدوانية وزيادة في السلوكيات العنيفة بين المشجعين والمشاركين الشباب. وقد أدى ذلك إلى العديد من المشكلات، إذ ازدادت الأصوات والدعوات لإعادة تقييم ثقافة الرياضة التنافسية بين الشباب.

من الواضح إذاً أنه من الممكن للرياضة أن تؤدي إلى عواقب سلبية، إذا لم يتم وضع برامج لضبط الجودة. كما يمكن للمدارس والمجتمعات المحلية وضع معايير موثقة، تعمل على تثقيف وتدريب المدربين والإداريين الرياضيين للتعامل بحذر مع مسألة مشاركة الطلبة في برامج الرياضة التنافسية.

وردع الميل الاحترافي من البرامج الرياضية للشباب في المراحل العمرية المبكرة، والالتزام بالمبادئ التوجيهية التي وضعتها الهيئات التربوية والرياضية الوطنية التي تنظم البرامج الرياضية الهادفة للوصول إلى مفهوم الرياضة فائدة للجميع، من النواحي الصحية والبدنية والذهنية والنفسية والاجتماعية، قبل أن تكون محصورة في أغراض تنافسية فقط، ومحددة لقلة من الشباب.

فوائد ممارسة الرياضة عقلياً
الجسم في نمو مستمر، وكما قيل «العقل السليم في الجسم السليم». وهو يحتاج إلى الرياضة للتأكد من أن العضلات والعظام والقلب والرئتين وبقية الأعضاء الحيوية الأخرى، تنمو بشكل طبيعي وسليم. إضافة إلى بناء الشخصية السليمة، فقد أشار عدد من الدراسات إلى أن الألعاب الحركية المنظمة تعزز نمو الأطفال والشباب من الناحية البدنية والذهنية والنفسية بصورة صحية.

وتزيد من الثقة بالنفس وتقدير الذات والشعور بالإنجاز.وأشار ضيوف الحلقة إلى أن النشاط الرياضي المرافق للمنهاج، يعد من الوسائل الفعالة في تحقيق أهداف المنهاج، نظراً لأن برامج هذه الأنشطة تعد امتداداً لدرس الرياضة المدرسية، وتفسح المجال أمام الطلبة لاختيار ما يتناسب وإمكاناتهم وقدراتهم ورغباتهم.

وأكدوا أن ممارسة التمارين الرياضية تحقق الكثير من الفوائد البدنية والنفسية والاجتماعية للطلبة، فمزاولة النشاط البدني يمكن أن يساعد الأطفال والشباب على تحقيق التناسق، وسلامة بناء العظام والعضلات والمفاصل، ما يساعد على السيطرة على وزن الجسم والتخلص من الوزن الزائد، ورفع كفاءة وظيفة القلب والرئتين.

كما أن ممارسة الأنشطة الحركية تزيد من قدرة الطالب على التعلم، وذلك من خلال تأثيراته في القدرات العقلية. فقد أشار كثير من الدراسات إلى أن الطلبة الذين يشاركون في المسابقات الرياضية المدرسية، يكونوا أقل عرضة لممارسة بعض العادات غير الصحية، كالتدخين أو تعاطي المخدرات، وأكثر فرصة للاستمرار في الدراسة وتحقيق التفوق الدراسي وبلوغ أعلى المستويات الأكاديمية.

الخاتمة
إن علاقة البيئة الاجتماعية بالرياضة علاقة قوية فهي التي تقدم تسهيلات للأشخاص للاندماج في الأنشطة الرياضية المتنوعة من خلال التمثلات التي تكونها لديهم مما يشكل فرصة مهمة لوقايتهم من الجريمة والانحراف.

كما يمكن أن تشكل لديهم تمثلات سلبية عن الأنشطة الرياضية-أو بعضها على الأقل-مما يدفع إلى ابتعاد الأشخاص عنها وهو مايعيق أداء الرياضة لدورها في الوقاية من الجريمة.

إن الثقافة المجتمعية تؤثر بشكل مباشر على نمط الرياضة، كما تلعب النماذج الأسرية دورا محددا في اندماج الأبناء في شكل من أشكال الممارسات الرياضية.

إن الدرس المهم الذي نخرج به ههنا هو أن تفعيل دور البيئة الاجتماعية في علاقتها بالرياضة تعتبر مهمة جدا في التأثير على الوقاية ومعالجة الانحراف والجريمة وهو ما يحتم-في النهاية-إلى أن يأخذ المتخصصين والمسئولين عن الشباب وإدماجهم ومؤسسات الشرطة بهذا المعطى والعمل على توعية الأسر وكل مكونات المجتمع بأهمية دفع الشباب إلى ممارسة الرياضة وتنشئتهم عليها والدفع بتشكيل قيم الإخاء والتعاون والمنافسة الشريفة.


المراجع
[1]-Tinland, in « Le nouvel observateur », 2005, 13.

[2] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[3] Maxime Travert, maître de conférences à l’IUFM d’Aix-Marseille, Olivier L’Aoustet, université de la Méditerranée, faculté des Sciences du sport de Marseille: Déviances sportives et intégration sociale ? In [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[4] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[5] Larson, Leonard A., Foundation of Physical Activity, Mac Millan Co., N.Y., 1976

[6] Zeigler, E. Physical Education and Sport: An Introduction, Lea & Fibiger, Phila. 1982

[7] اليونسكو: الرياضة ومظاهرها السياسية والاجتماعية والتربوية ; تعريب عبدالحميد سلامة ;الدار العربي للكتاب ; طرابلس ; ١٩٨٦ .

[8] - أ د . يعرب خيون : التنشئة الاجتماعية والرياضية، افتح مركزا رياضيا تغلق سجنا و مستشفى - دراسة تحليلية لواقع وطموحات الشباب العراقى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[9] faculty.ksu.edu.sa/74128/DocLib1/علم الاجتماع word.doc

[10] المركز الدولي لمنع الجريمة، 2005: منع الجريمة في الحضر والشباب المعرض للخطر: مرجع الاستراتيجيات الواعدة في مختلف بلدان العالم، مونتريال، كيبيك، كندا: المركز الدولي لمنع الجريمة.

avatar
عبد الخالق فتحى
الكبير
الكبير

عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 28
الموقع : http://alresala.7olm.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alresala.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

فوائد ممارسة الرياضه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى