ஐ◄█░Ξ منتدى الرســـالة Ξ░█►ஐ ‏

مدرستي كما أتمناها

اذهب الى الأسفل

12122013

مُساهمة 

مدرستي كما أتمناها




ن الحياة مزيج من العمل والكد والتعب والكفاح فلا مكان فيها للخاملين والكسالى الذين لا يبذلون من الجهد إلا القليل ثم ينتظرون أن تمنحهم الحياة نعيمها, هذا النعيم لا يوهب إلا للعقلية المنظمة التي تمنح المجتمع تحررا من مخلفات الجهل والفقر والمرض جميعا، وإذا أردنا الوصول إلى ذلك المستوى فلابد أن نبذل جهدا مقصودا من أجل تطوير المعارف والمعلومات من خلال التعليم والقراءة والاطلاع لهذا يجب علينا أن نتفوق علميا وأن نجتهد في تحصيل العلم لخدمة بلادنا وإرضائنا لله عز وجل الذي قال في القران الكريم في أول البعثة للنبي (إقراء باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) .
فالتعليم هو عملية تلقي المعرفة، والقيم والمهارات من خلال الدراسة أو الخبرات أو التعليم مما قد يؤدي إلى تغير دائم في السلوك، تغير مقيس وانتقائي بحيث يعيد توجيه الفرد الإنساني ويعيد تشكيل بنية تفكيره العقلية.
وأن التعليم في مصر وفي الكثير من دول العالم العربي يمر بكثير من الأزمات مثل إرتفاع معدل الأمية، سوء حال الأبنية التعليمية، تدهورحال المعلم المصري، أزمة المناهج التعليمية، التسلط وال*** التربوي، أزمة الدروس الخصوصية، انخفاض مستوى الطالب الجامعي.....أثرت فى بحثى مسألة مستقبل التعليم في مصر وكيف يمكن من خلال هذا البحث طرح النقاط الهامة التي يمكن علاجها وتلافي سلبياتها في المستقبل لإيجاد جيل متعلم تعليما جيدا ومثقف ومتصل بالعالم يتصدى لحل مشكلات العالم القائمة ويساير الثورة العلمية والتكنولوجية الحاضرة ويضع دولته في مصاف الدول المتقدمة . تناولت فى بحثى

والله الموفق والمستعان والله الموفق والمستعان .،
والله الموفق والمستعان .،


الأزمة الحالية رؤية التلاميذ التى تشبع رغباتهم وتحقق تموحاتهم من حيث المبنى بمايشملة من فصول وملاعب ومعامل الى غير ذلك الكتاب المدرسى من حيث الشكل والمضمون الحلول المقترحة للأزمة الحالية رسالة الى المدرسين والمسئولين بالمدرسة والإدارة التعليمية لوضع رؤية جديدة للتعليم ورسالة الى مشرفى الأنشطة التربوية لوضع رؤية جديدة بين التلاميذ والمعلمين .
هناك مجموعة من الأسئلة لابد من التطرق لها قبل الخوض فى موضوع البحث ومنها:-
السؤال الأول: هل الوضع الحالى لمناهج التعليم ترتبط أرتباط كبير بالواقع العملى ؟
السؤال الثانى: هل المبانى التعليمية تتيح الراحة الجسدية والنفسية للتلاميذ للأستعياب الكامل للمناهج التعليمية ؟
السؤال الثالث : هل التلاميذ يرضون عن المنهج الدراسى المدرس لهم ؟
السؤال الرابع: هل جميع الأمكانيات متاحة أمام السادة المعلمين لتوصيل المعلومة بشكل صحيح وعلمى بأبسط الطرق ؟
السؤال الخامس: هل يقوم الأخصائى الإجتماعى بدوره فى العملية التعليمية بما يفيد التلاميذ فى الإستيعاب الكامل للمنهج الدراسى وتحقيق العامل النفسى السليم لهم ؟
السؤال الأخير : ما هى الحلول للوضع الراهن للتعليم بمصر وكيفية الوصول بة الى التقدم بما يواكب دول العالم المتقدم ؟
الهدف من البحث
الوصول بالمدرسة الى أن تكون مدرسة مثالية كما ينبغى أن تكون فالمدرسة مؤسسة تعليمية تربوية تُعنى ببناء المتعلمين بناءً شاملاً وتهدف إلى ترجمة غاية التعليم وأهدافه إلى سلوك وقيم .. ومن أهداف المدرسة المراد الوصول لها ما يلي :
1 ـ تحسين المخرجات التعليمية من خلال تجويد العمليات التعليمية.
2 ـ التطلع إلى المستقبل والقدرة على التعامل مع متغيراته مع المحافظة على ثوابت الأمة وقيمها
3 ـ بناء الفرد بناءً شاملاً للجوانب العقلية والوجدانية والمهارية والسلوكية.
4 ـ إعداد المتعلمين لمواجهة التحديات الصعبة والتغيرات المتلاحقة.
5 ـ تطوير النظم التربوية باستخدام أسلوب علمي مناسب.
6 ـ توفير بيئة تعليمية تربوية تخدم المتعلم والمجتمع.
7 ـ توظيف التقنية الحديثة لخدمة العمل التربوي.

مشكلة المباني المدرسية في التعليم 1
المدرسة هي أحد المؤسسات التي يستعين بها المجتمع في خلق المواطن الصالح القادر على التفكير والعمل والانتاج ، وإيماناً منا بالدور الذي تقوم به المدرسة فلا بد وأن يكون المبنى المدرسي على أحدث المواصفات الواجب توفرها في المباني المدرسية .
ومما لا شك فيه أن المدرسة على مستوى جمهورية مصر العربية تعاني معاناة كبيرة من ضيق المباني المدرسية ، وخاصة المدارس الابتدائية والتي تحتاج إلى معايير وتصاميم خاصة لاشباع حاجات الأطفال حتى تساعدهم على النمو الجسمي والنفسي والواجداني , فلابد وأن يكون هناك صالات وملاعب وأفنية تكون مساعدة للعملية التربوية .
والمباني المدرسية الكثير منها غير صالح لأن يكون مدرسة وعدم صلاحية هذه المباني تكمن في عدم توفر الشروط الصحية وفي عدم سعة الغرف الدراسية وفي الموقع أيضاً ومن هذه المشاكل:-
1- إن كثيراً من المباني المدرسية غير مناسبة من حيث الموقع والتصميم والمساحة .
2- عدم وجود أماكن كافية لوضوء الطلاب وآداء الصلاة جماعة داخل المدرسة .
3- الفصول والممرات في بعض المدارس ضيقة وصغيرة المساحة وفاقدة لوسائل التهوية مما يعود سلباً على العملية التعليمية ، وكذلك يقلل من الاستفادة منها بوضع طفايات الحريق فيها وكذلك أوعية النفايات وما إلى ذلك .
4- بعض المدارس قريبة من الخطوط العامة التي تنتهي إلى خطوط سريعة مما يكون له أثر على سلامة الطلاب .
5- بعض المدارس مبناها ملتحم بالمباني السكنية مما يسبب إشكلات أخلاقية وحجب للهواء والضوء.
6- تجد بعض المدارس قريبة من المصانع والشوارع العامة المزدحمة مما يشوش على انتباه التلاميذ .
7- قلة القاعات (الغرف) وعدم وجود الملاعب وصالات النشاط والساحات المناسبة ، مما يحرم الطلاب من القيام بنشاطهم على الوجه المطلوب .
8- عدم توفر المواصفات اللازمة للأمن والسلامة في كثير من مدارسنا (فمثلاً : لا توجد في كثير من المدارس طفايات للحريق صالحة للإستعمال ، وكذلك لا توجد سلالم للطواري .
9- عدم توفر مكتبات كاملة ومتكاملة ومجهزة بوسائل العرض المختلفة من كتب ، ومجلات ، وإنترنت ، وسينما .
10- أفتقار بعض المدارس لحجرات للمعلمين والمعلمات بشكل مريح ، مما يؤثر بدوره على آداء المعلم .
صورة توضح أذدحام وتلاحم الفصول الدرسية فصول بها أكثر من 70 تلميذ
صورة توضح عدم وجود السلامة الصحية للتلاميذ صورة توضح عدم وجود الأمن و السلامة للمدارس
مشكلة المناهج الدراسية2
يعتبر المنهج بمفهومه الحديث خطة مكتوبة ومعتمدة للتعليم وهو يمثل جميع الخبرات التى تقدمها المدرسة للتلاميذ سواء كان داخل الفصل أم خارجه أو كان داخل المدرسة أم خارجها مادام تحت إشراف المدرسة وبتوجيه منها ، وبذلك فإن المنهج لايعنى الكتاب المدرسى فقط كما يظن كثيرا من الناس.
كانت البرامج الدراسية الرسمية إلى عهد قريب ، تختزل في لوائح المواد و المواضيع التي يتم تدريسها في مختلف المستويات التعليمية . كما كانت تختصر في جداول و استعمالات الزمن تحدد التوزيع الأسبوعي لتلك المواد . فعمل الرواد الأوائل في تخطيط البرامج ، وحتى يثبتوا تميزهم عن هذا التقليد الذي يولي أهمية كبرى لمحتويات التدريس ، على التركيز على التلميذ بدل المادة الدراسية و محتوياتها ، فنحتوا مصطلح المنهاج curriculum ) ) و الذي يعرفونه بشكل عام ، بكونه "مجموع تجارب الحياة الضرورية لنمو التلميذ " و بكونه أيضا " جملة ما تقدمه المدرسة من معارف و مهارات و اتجاهات ... لمساعدة المتعلم ، على النمو المتوازن و السليم في جميع جوانب شخصيته ".
إن مشكلة المناهج في مصر تتمثل في كونها تركز على الكم أكثر من الكيف، وهنا نجد المناهج تعاني من الحشو والتكرار، حتى نماذج الأسئلة الموجودة بالكتب الدراسية تكرس نفس المفهوم السيئ للحفظ والتلقين وت*** الابتكار وتضع أمام عيني الطالب نمط أن الحقيقة ليس لها إلا طريقا واحدا وأن لكل مشكلة إجابة واحدة وذلك بدلا من تدريب الطلاب على الوصول إلى الحقيقة من عدة طرق وأن هناك الكثير من الإجابات الصحيحة للسؤال الواحد.
إن أسلوب الحفظ والتلقين الذي يسخدمه المعلم في مصر هو أحد أبرز المشكلات التي ت*** الابداع والفكر عند الطالب، وتجعله غير قادر على الحوار والمناقشة وقبول الرأي الآخر، وهي بذور التطرف.
دواعي تطوير المنهاج الدراسي 3
كثيرة هي الأسباب التي تدعو إلى تطوير المناهج ، فمنها ما يرتبط بسوء وقصور المناهج السائدة ، ومنها ما يرتبط بالتغيرات التي تطرأ على المجتمع و البيئة أو تلك التي تصيب التلاميذ،أو التي تمس النظام التعليمي ذاته ، بحكم تأثير ما يستجد على الساحة التربوية وغيرها و عموما فإن ما يفسر حدوث التطوير و الإصلاح في المجال التربوي ، هو أن التربية و التعليم نشاط اجتماعي يؤثر فيه المجتمع ويتأثر به . و بما أن المجتمعات تخضع باستمرار للتحول ، فإن التربية كذلك لابد أن تتطور و بشكل مستمر، مما يسمح لها بالتكيف مع الاحتياجات
الجديدة . ومن هنا يكون من الخطأ الاعتقاد في إمكانية الانتهاء إلى نموذج تام ومثالي للمنهاج . ذلك أن الأنظمة التعليمية تعمل على التلاؤم باستمرار مع التغيرات في الاحتياجات و الناتجة عن تحول المجتمعات إلى صيغ عصرية .
كما تعود أسباب أخرى إلى مختلف التطورات على الصعيد العالمي و التي تشمل مختلف مناحي الحياة ...
مشكلة المعلم
عانى المدرس المصري منذ سنوات طويلة من إهمال جسيم، حيث عدم توافر التأهيل التربوي المناسب منذ البداية في كليات التربية، ثم ازمة الفصول الدراسية المكدسة بالطلاب والتي تعيق أداء مهمة المدرس على الوجه الأكمل من عدم اتقان الشرح، وعدم السيطرة على الطلاب، واستساغة أسلوب التلقين وعدم السماح للطلاب بالمناقشة، ثم نأتي بعد ذلك إلى الدخل المحدود جدا الذي يتلقاه هذا المدرس نظير عمله مما يضطره في النهاية إلى البحث عن وسائل أخرى لجلب المال أهمها الدروس الخصوصية.
وتمثل مشكلة رفع الأجور معضلة أمام أية حكومة لأن عدد أعضاء المهن التعليمية يزداد بشكل كبير، وحتى الزيادات الطفيفة التي تقدمها الحكومة فهي غير كافية لإصلاح أحوال المعلمين العامة.
وحتى نقابة المعلمين في مصر هي أضعف النقابات على الإطلاق فيما تؤديه من خدمات ومعاشات ومكافأت وتعويضات لأعضائها، كما أن عدم إعطاء النقابات الفرعية، واللجان النقابية قدرا من حرية الحركة ساهم في تعقيد المشكلة.
تعاني نقابة المعلمين أيضا من تغييبها عن المشاركة بالرأي في كثير من القضايا القومية والتعليمية فيما يتعلق بتطوير المهنة، تأهيل القائمين عليها، قضايا التعليم العام والجامعي.
بعد العرض السريع والمختصر فى الأزمات والمشكلات الثلاثة الهامة فى العملية التعليمية
(مشكلة المبانى - مشكلة المنهاج الدراسى - مشكلة المعلم ) نتحول بالبحث الى رؤية التلاميذ فيما يشبع رغبتهم من الشكل المطلوب للمدرسة والكتاب المدرسى.
تم عمل أستبيان للرأى لمجموعة من التلاميذ و عددهم 20 تلميذ كعينه عشوائية منهم 5 تلاميذ من مدرستى (مدرسة العاشر التجربية لغات باكتوبر ) و10 تلاميذ من (مدرسة الطلائع التجريبية لغات ) و (مدرسة التحرير التجربية لغات ) بالحى السادس بأكتوبر و 5 تلاميذ من (مدرسة الحى الحادى عشر ) تعليم حكومى .
نتائج الإستبيان كانت كما يلى :-
أسفرت نتائج البحث على خمس مدارس منهم مدرستى وبأخذ رأى 5 تلاميذ من كل مدرسة أتضح أن :- عينة من بعض الإجابات على بعض الأسئلة
1- يعتبر موقع المدرسة الى حد كبير قريب من المدرسة بنسبة (16) نعم الى (4 ) لا.
2- ان مساحة الفصول لا تتناسب مع عدد الطلاب بنسبة (8 ) نعم الى (12 ) لا .
3- لا يعتمد الكتاب المدرسى على الفهم بنسبة (5) نعم الى (15 )لا.
4- ان المعلم لا يستخدم وسائل حديثة للتعليم بنسبة (9) نعم الى (11) لا.
5- ان الكتاب المدرسى يفيد بنسبة متوسطه بنسبة (10) نعم الى (10) لا.
6- ان الوقت يتسع لشرح المنهج خلال العام بنسبة (14) نعم الى (6 ) لا.
7- ان الأخصائى الإجتماعى يربط بين المدرسة والأسرة (15)نعم الى (5 ) لا.
8- أن الكتاب المدرسى لا ينمى مهارات التفكير بنسبة ( 6) نعم الى (14 ) لا.
تقييم النتائج للأستبيان
أنه لابد من التطوير للمنظومة التعليمية كى يواكب التقدم العالمى حيث أن المدارس الان لا كما يتمناها التلاميذ فلابد من حلول ورؤية جديده للتعليم ونظمه كما سوف أبين فيما يلى .
شكل النموذج الذى تم أستخدمه للأستبيان
إستبيان رأى لعينة عشوائية من التلاميذ
حول المدرسة كما يتمنوها أن تكون
الأسم : الصف :
مدرسة :
اولآ: المبنى التعليمى: الإجابة بنعم أم لا
1- هل موقع المدرسة قريب من المنزل . ( نعم لا )
2- هل مساحة الفصل كافية لراحة التلاميذ فى الجلوس وتلقى المعلومه. ( نعم لا )
3- هل الحمامات بالمدرسة صحية ونظيفة وتكفى أعداد التلاميذ والمعلمين. ( نعم لا )
4- هل فناء المدرسة يكفى لممارسة النشطة المختلفة . ( نعم لا )
5- هل المعامل مجهزه لعمل مزيد من التجارب للتلاميذ. ( نعم لا )
6- هل توجد مكاتب للمعلمين للراحة والرد على إستفسارات التلاميذ. ( نعم لا )
ثانيآ: المنهج التعليمى: الإجابة بنعم أم لا
1- هل الكتاب المدرسى محتواه أكبر من مدة الدراسة . ( نعم لا )
2- هل يعتمد الكتاب المدرسى على الحفظ . ( نعم لا )
3- هل يعتمد الكتاب المدرسى على الفهم . ( نعم لا )
4- هل الكتاب المدرسى يفيد فى الحياه وليس منعزل عنها . ( نعم لا ) 5-هل محتوى المنهجينمى مهارة التفكير والبحث العلمي . (نعم لا )
ثالثآ: المعلم: الإجابة بنعم أم لا
1- هل يتم شرح المعلم للمقرر بوضوح وأسلوب شيق (نعم لا )
2- هل يشجع المعلمالتلاميذ على المشاركة والحواربالحصه. (نعم لا )
3- هل يستخدم المحاضر وسائل تعليمية حديثة للتدريس. (نعم لا )
4- هل الوقت كافي للمعلم لشرح المنهجللإستعداد للإمتحانات ( نعم لا )
5- هل الأخصائى الإجتماعى يساعد التلاميذ على الفهم الدراسى. ( نعم لا )
6- هل يقوم الأخصائى الإجتماعى بالربط بين المدرسة والأسره. (نعم لا )
رابعآ: الرأى الشخصى فيما تتمناه أن يكون فى المدرسة:
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...............................
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...............................
حلول ورؤية جديده للتعليم ونظمه(مدرستى كما اتمناها)
﴿ اولآ ﴾:رؤية مقترحة للوصول بالمبنى المدرسى ليكون مبنى مثالى :-
1- المعايير العامة لاختيار الموقعالمدرسى والمبنى 4
أ‌) ن اختيار الموقع ومدى ملائمته للنشاط هو العامل الأساسي لنجاح المنشآت .وتأتي المدارس في مقدمة هذه المنشآت العامة نظراً لتعاملها مع كثافات عددية ومراحل سنية مختلفة ويفضل ان تميل المواقع إلى الشكل المربع.
ب‌) يراعى عند اختيار الموقع سهولة الوصول إلية ووضوح المداخل .
ت‌) يراعى بعد الموقع عن الطرق السريعة .
ث‌) يراعى تزويد المدرسة بشبكة كاملة من مواسير المياه لإطفاء الحريق اليدوي والذاتي.
ج‌) يلزم تزويد المدرسة بخط تلفوني .
ح‌) يجب مراعاة الحد الأدنى للبعد عن مصادر الضوضاء المختلفة حسب شدة مستوى الصوت.
خ‌) يتم استبعاد المواقع التي تقع عند خطوط الضغط العالي.
د‌) أن تصبغ الوان المدرسة بالوان تساعد على التركيز مثل الالوان الهادئةالرمادى - السمااوى وغيره من تلك الالوان والبعد عن الالوان النارية التى تهيج اعصاب الطلاب مثل الالوان النارية الاحمر والبرتقالى .

مدرسة الحى العشر التجربية لغات بأكتوبر كما نريد
2-خصائص ومميزات الفناء الداخلي
للفناء الداخلي مميزات مناخية واجتماعية واقتصادية حيث يوفر مناطق مظللة ضمن الفراغ الذي تتمتع به الطالبات في أوقات النهار وبوجود عناصر النبات والمياه في الأفنية الداخلية فإن ذلك يوفر بشكل كبير في تلطيف الجو وزيادة نسبة الرطوبة وتوفير عناصر الخضرة والمياه داخلياً يعمل على تخفيف حدة الجفاف وإعطاء التهوية الكافيةوان يتوفر مكان وساحة للعب وممارسة الانشطة التربوية .
3- تصميم الفصل المدرسي 5
عند الشروع في تصميم الفصل مراعاة كيفية الاستغلال الأمثل لمساحته يجب أولاً دراسة الأثاث الذي سوف يوضع به من طاولات للتلاميذ سوف تتغير أحجامها حسب أعمار التلاميذ مع مراعاة الأبعاد التي تعطى الراحة للقدمين عند الجلوس على الطاولة ويجب الأخذ في الإعتبار وضع السبورة على الضلع القصير للفصل وهذا يأخذنا إلى أن أنسب شكل للفصل المدرسي هو المستطيل .
أن جميع تلك العوامل تؤثر على صحة التلاميذ ومواقع وتصميمات المدارس حيث أن مراعاتها يوفر بيئة مدرسية مثالية وصحية .
لابد أن تتوافر فى تقسيم المبنى إلى كتل رئيسة وتتمثل في الفصول , والأماكن المساندة لها (كالإدارة- والمختبرات- وأماكن الأنشطة والملاعب – حجرة مستقله للأخصائى الإجتماعى لمرعاة السرية فى المعلومات-حجرة للسادة المدرسين ).
﴿ ثانيآ ﴾:رؤية مقترحة للوصول بالكتاب المدرسى ليكون الكتاب المثالى :- 6
يجب أن تتوافق المناهج الدارسية مع هذا الانفجار المعرفي في عصر تكنولوجيا المعلومات وذلك بأن تتيح للطالب المجال لإستخدام قدراته ونشاطه الذاتي لاكتساب المعرفة والمهارات عن طريق التعلم الذاتي بالإضافة إلى ذلك فإن هناك العديد من العناصر التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار ومنها:-
1- إدخال تعديلات على المناهج الدراسية بحيث تكون المكتبة عنصرا أساسيا في العملية التعليمية.
2- الاستعانة بمصادر التعلم الأخرى كالخرائط والوسائل التكنولوجية وعدم الاعتماد على الكتب الدراسية المقررة فقط.
3- تعديل اللوائح والأنظمة الخاصة بتقويم الطلاب بحيث تخصص درجات لنشاط الطالب المرتبط باستخدام المكتبة .
4- ربط المناهج التعليمية بما يحدث في العالم من تطور علمي وتكنولوجي.
5- استخدام تكنولوجيا التعليم الحديثة في طرق تدريسنا، وتدريب الطلاب على استخدامها، وأن يصبح التدريب ملاحقًا لكافة المراحل التعليمية عن طريق وسائل التعليم عن بعد والتعليم المستمر حتى لا ينقطع الخريج عما يحدث حوله من تطورات قد تخرجه من سوق العمل حتى بعد أن يحصل على وظيفة ما، فالتطور التكنولوجي يهدد الكثيرين بفقد وظائفهم.
6- أن تركز على إعداد العنصر البشري المؤهل المدرب القادر على العطاء وعلى دفع عملية التنمية الإدارية والاقتصادية.
7- أن تتضمن تنمية القوى البشرية وتأهيلها وفقاً لمتطلبات سوق العمل وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
8- أن تكون المناهج أكثر قدرة على بناء الإنسان الواعي المدرك لواجباته تجاه دينه ووطنه ومسايرة للتقدم العلمي والحضاري.
9- إظهار مواهب المتعلمين وقدراتهم الخاصة العملية والمهنية ورفع مستوى تفكيرهم وجعله قادرا على التجديد والابتكار والإبداع .
10- أن يساهم فى تحصين الأجيال القادمة ضد الغزو الفكري والثقافي .
﴿ ثالثآ ﴾:رؤية مقترحة لأهمية إدخال التكنولوجيا فى التعليم :- 7
تكنولوجيا التعليم هي عملية متكاملة تقوم على تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة عن التعلم الإنساني واستخدام مصادر تعلم بشرية وغير بشرية تؤكد نشاط المتعلم وفرديته بمنهجية أسلوب المنظومات لتحقيق الأهداف التعليمية والتوصل لتعلم أكثر فعالية.
أن دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا وعلى المعلم أن يقوم بما يلي:
1- أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت .
2- أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين .
3- أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين .
4- أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له.
5- أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي .
وعلى المعلم أن يستخدم تكنولوجيا المعدات والأجهزة بفاعلية عند تقديم التعليم وهناك على الأقل خمس تقنيات يمكن للمعلم أن يستخدمها وهي :
أ‌) المواد المطبوعة مثل : البرامج التعليمية، ودليل الدروس ،والمقررات الدراسية .
ب‌) التكنولوجيا المعتمدة على الصوتتكنولوجيا السمعيات )مثل : ( الأشرطة والبث الإذاعي ، التلفونات .
ت‌) الرسوم الالكترونيةمثلاللوحة الالكترونية ، الفاكس .
ث‌) تكنولوجيا الفيديومثل التلفزيون التربوي ، التلفزيون العادي ، الفيديو المتفاعل ، وأشرطة الفيديو ، و أقراص الفيديو .
ج‌) الحاسوب و شبكاته مثلالحاسوب التعليمي ، مناقشات البريد الالكتروني ، شبكة الانترنت ، ومناقشات الفيديو الرقمي .

﴿ ثالثآ ﴾:رسالة الى المدرسين والمسئولين بالمدرسة والإدارة التعليمية:-
لعل أهم ما يأتى فى الرسالة لهم مجموعة من التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور المعلم والمدرسة والإدارة التعليمية في عصر التقنيات تتلخص بالنقاط التالية:-8
1-إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية.
2-إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على استخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي ، وشبكة الانترنت ، والبريد الالكتروني.
3- تثقيف المعلمين بمزايا مبدأ التعلم الذاتي وأهمية إدماج الطلبة في العملية التعليمية وإشراكهم بنشاطاتها .
4- تثقيف المعلمين بأهمية تدريب الطلبة على تنظيم دراستهم وضبطها ، والتحكم في سيرها واتخاذ القرارات المتعلقة بها والاعتماد على النفس.
5- تثقيف المعلمين بضرورة تدريب الطلبة على استخدام الوسائل التقنية في التعلم والاتصال والتواصل لا سيما الحاسوب التعليمي والبريد الالكتروني وشبكة الانترنت وخاصة إذا كانت متوفرة في الأماكن التي يعملون فيها ، وفي المدارس الملتحقون بها.
ورسالتى الشخصية لهم أن يطلعون على كل ماهو جديد فى المنظومه التعليمية وأن يواكبوا تطورات العصر ويتعاملون مع التلاميذ بحب كأنهم اولادهم وتكون المدرسة هى الأسره الثانية للتلميذ وعلى الإدارة التعليمية توفير كل سبل النجاح للمعلم فهو نجاح للتلميذ ايضآ .
﴿ رابعآ ﴾:دور مدير المدرسة في عملية الإشراف التربوي:- 9
وواجبات مدير المدرسة يمكن حصرها في ثلاث مجالات رئيسية هي:
1- تنظيم إدارة المدرسة.
2- التوجيه التربوي للمعلمين.
3- علاقة المدرسة بالمجتمع.
* على المدير تهيئة الفرص المناسبة لإشراك المعلمين في رسم سياسة المدرسة حتى يشعروا بأنهم جزء منها يتحملون مسؤولياتهم عن رضا وارتياح، ويسعون إلى تحقيق أهدافها بحماس وإخلاص,ولا يحق للمدير إجبار المعلمين على إتباع نظم وبرامج يفرضها عليهم دون أن تناسبهم.
*عقد الاجتماعات مع المعلمين لمناقشة المشكلات التعليمية من أجل تنشيط العمل الجماعي وتحسين التعليم ، والمدير الناجح يضع نفسه في موقع يستطيع فيه المعلمون أن يعرضوا عليه مشكلاتهم ويشرحوا وجهات نظرهم فيها ، ولذا يبتعد عن العيوب التقليدية الشهيرة التي تميز بها المديرون فترة من الزمن من مثل المدراء المشغولين دائماً.
* كما أن مساعدة المعلمين على النمو تأتي في مقدمة النشاطات التوجيهية التي يشرف عليها مدير المدرسة وقد ازدادت الحاجة إلى أن يكون المعلم نامياً نتيجة التغيرات التي حدثت في ميادين التربية وعلم النفس والعلاقات الإنسانية والتغير الاجتماعي السريع.
* أما الوسائل المستخدمة في تنمية المعلمين، فهي الورش التربوية ، والاجتماعات بين المدير والهيئة التدريسية والندوات والمحاضرات والاجتماعات مع الآباء ورجال البيئة المحلية وزيارة الصفوف وتبادل الزيارات بين المعلمين والدراسات والدورات التدريبية، ولكي تنجح هذه الأساليب لابد من مشاركة المعلم في التخطيط لها مع كل من مدير المدرسة والمشرف التربوي وأولياء أمور الطلاب.
(خامسآ ﴾:دور مشرفى الأنشطة التربوية :-
( التربية الموسيقية – التربية الفنية – النشاط الرياضى – الأخصائى الإجتماعى )
هم جميعآ يبنون شخصية التلميذ وينمون مواهبة الأبتكارية ويساعدوه على الأستعاب والفهم للمنهج الدراسى .فعلى سبيل المثال
فدور الأخصائي الاجتماعي يختلف عن دور المدرس ، فدوره لا بداية له ولا نهاية ، لا يتقيد بجدول المدرسة الرسمي ، إنما عمله في معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية والنفسية وغيرها للتلاميذ ، داخل المدرسة وخارجها ومتابعتها باستمرار طول مدة العام الدراسي ، والعام الذي يليه وهكذا ، ومفهوم الخدمة الاجتماعية هو تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ أما بمفردهم أو داخل جماعات ليتكيفوا على المشاكل والصعوبات الاجتماعية والنفسية الخاصة والتي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال في الحياة وفي المجتمع ، وهي كذلك تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية وإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية التي يترتب عليها رفع مستوى معيشته من النواحي الاجتماعية والسياسية .
النشاط الرياضى
يسعى النشاط الرياضي إلى الإسهام في تحقيق الأهداف العامة للتربية البدنية في مراحل التعليم العام من خلال ما يلي:
1- نشر الوعي الرياضي الموجه الداعي إلى ممارسة الرياضة لكسب اللياقة البدنية والنشاط الدائم وتقوية الجسم لإيجاد المؤمن القوي.
2- غرس وترسيخ المفاهيم الصحيحة للتربية البدنية والنشاط الرياضي ومنها العمل بمفهوم روح الفريق الواحد وإدراك البعد التربوي الصحيح للمنافسات الرياضية.
3- تنمية الاتجاهات الاجتماعية السليمة والسلوك القويم عن طريق بعض المواقف في الألعاب الجماعية والفردية وإكسابهم الثقة بالنفس وتنمية الروح الرياضية.
4- المساهمة في التخلص من التوتر النفسي وتفريغ الانفعالات واستنفاذ الطاقة الزائدة وإشباع الحاجات النفسية والتكيف الاجتماعي وتحقيق الذات.
5- تقدير أهمية استثمار وقت الفراغ ببعض النشاطات الرياضية المفيدة.
6- رفع مستوى الكفاءة البدنية للطلاب عن طريق إعطائهم جرعات مناسبة من التمرينات التي تنمي الجسم وتحافظ على القوام السليم.
7- إكساب الطلاب المهارات والقدرات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والصحية لبناء الجسم السليم حتى يؤدي واجباته في خدمة دينه ومليكه ووطنه ومجتمعه بقوة وثبات.
8- العناية والاهتمام بالطلاب الموهوبين في الألعاب الرياضية المختلفة والعمل على الارتقاء بمستوياتهم الفنية والمهارية.
وأخيراً يجب أن يعلم الجميع أن الطريق الوحيد لتحقيق الرخاء والتقدم والرفاهية للوطن هو طريق العلم والتعلم وأن أستخدام الإنترنت في التعليم وظهر مفهوم التعليم الإلكتروني الذي يعتمد على التقنية لتقديم محتوى للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة فهو أصبح إتجاه عالمى الآن وليس الطرق التقليدية في التعليم كالتلقين .
ويتضح كما سبق بالبحث واحث علية بالخاتمة أن العملية التعليمية، في ظل العصر التقني الحديث
لابد وأن تطور من نفسها كى نزامن التطور العالمى.
وفى النهاية أذر بقول الله عز وجل: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ وقال تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ .
وقال عز وجل: ﴿ يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ .
وعن أبي هُريرةَ رَضيَ الله ُ عنهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليْه وسَلـَّمَ قال" مَنْ سَلَكَ طَرِيْـقـَاً يَلْتَمِسُ فيْهِ عِلْمَاً سَهَّلَ اللهُ لهُ طَرِيْقاً بِهِ إلى الجَنَّةِ " ـ رواه مسلم ـ
والله الموفق والمستعان.،

1- المبانى المدرسية واثرها على طرق التدريس د/ عبد الفتاح سعيد حسنين.
2- الدريج محمد ( 2003) : " مدخل إلى علم التدريس " ( تحليل العملية التعليمية ) ،دار الكتاب الجامعي ، العين.
3- اللقاني أحمد حسن (1995) : " تطوير مناهج التعليم "، عالم الكتب ، القاهرة .
4- مقال من مجلة صحة الأجيال.
5- دليل أسس التصميم البيئي لمدارس التعليم الأساسي, القاهرة .
6- تطوير المناهج الدراسية بين الواقع والتطلعات . ورقة عمل مقدمة في اللقاء السنوي السادس لمديري التعليم – أبها من 18-22/12/1418هـ .
7- تكنولوجيا التعليم الموسوعة الشاملة ويكبيديا.
8- أحمد فخري الهياجنة دور نظم التعليم الإلكتروني في معالجة إشكاليات التعليم في المنطقة العربية - المعهد العربي لإنماء المدن.
9- وجيه الفرح، الإدارة والإشراف التربوي ـ اتجاهات حديثة، دار الأمل، الطبعة الثالثة، 1420هـ

avatar
عبد الخالق فتحى
الكبير
الكبير

عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 29
الموقع : http://alresala.7olm.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alresala.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مدرستي كما أتمناها :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى